يحضر بحث شيخنا المولى علي النهاوندي ، ثم اختص ببحث الفاضل المولى محمد الشرابياني ، وكان على جانب كبير من الفضل وغزارة العلم والتقى وحسن السيرة والخلق ، وكان له بحث مخصوص على عهد أستاذه الشرابياني يحضره عدد من أهل الفضل وطلبة العلم النابهين ، واستقل بالتدريس بعد وفاة أستاذه في سنة 1323 ه وكان إمام جماعة في الصحن العلوي الشريف يقيمها في مكان العلامة الشيخ إبراهيم اللنكراني جنب باب القبلة ويأتم به كثير من أهل الصلاح والعلم ، وقد صاهره على ابنته الفاضل الورع الشيخ أسد اللّه بن الحاج محمد تقي الرشتي .
توفي في كربلاء في أول ليلة الجمعة ( 17 ) ربيع الثاني سنة 1334 ه وحمل إلى النجف فدفن بها ، ومن آثاره تمام مباحث الأصول ، ومن أبواب الفقه ( كتاب الخلل ) شرحا على ( الشرايع ) و ( صلاة المسافر ) و ( صلاة الجماعة ) ومقدار من الزكاة ، كل في مجلد ، و ( حاشية المكاسب ) في خصوص البيع والخيارات ، و ( حاشية الرسائل ) للشيخ الأنصاري أيضا وكتب كثيرا من تقريرات أساتذته ، و ( الدعاة الحسينية ) في حكم بعض أنواع التعزية . فارسي ذكرناه في ( الذريعة ) مختصرا ج 8 ص 198 وقد طبع على الحجر في سنة 1331 ه بنفقة التاجر التقي الحاج نظر علي ابن الناجر الفالح والعبد الصالح الحاج محمد رضا التستري النجفي رحمه اللّه ، وقد أجاب فيه عن سؤالات وردت إليه حول هذا الموضوع ، وكتب له ديباجة فارسية الشيخ أسد اللّه بن محمد رضا خوشنويس الدزفولي الذي كتب بخطه كتيبات الصحن العلوي الشريف في النجف وقد كانت وفاته في سنة 1329 ه كما أرخه ولده الفاضل الشيخ موسى الدبستاني النجفي الذي سكن كربلاء أخيرا .
طبقات أعلام الشيعة — صفحة 1430
مساهمون: آقا بزرگ الطهراني
ص١٤٣٠