أهل بيتي مثل سفينة نوح من تخلف عنها زخ به في النار . أي دفع ورمي " 1 .
ترجمته
وهو : محمد المرتضى بن محمد الحسيني الزبيدي أبو الفيض ، المتوفى
سنة 1205 2 من كبار المصنفين في الحديث والرجال واللغة ، له فيها مؤلفات ،
من أشهرها : شرحه على القاموس المسمى بتاج العروس ، وشرحه على إحياء
العلوم المسمى بإتحاف السادة المتقين . له ترجمة حسنة في ( أبجد العلوم ) ذكرنا
خلاصتها في قسم ( حديث الثقلين ) .
( 81 )
رواية العجيلي الحفظي
رواه في مواضع عديدة من كتابه ( ذخيرة المآل ) مرسلا إياه إرسال المسلم ،
فمنها قوله في خطبة الكتاب : " بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي جعل
أهل البيت كسفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها أهلكه الغرق " .
ومنها قوله : " وهم سفينة النجاة وحبل الاعتصام وقرناء كتاب الله إلى ورود
الحوض ، وقد حث صلى الله عليه وسلم على التمسك بهم وركوب سفينتهم
والأخذ بهديهم وتقديمهم والتعلم منهم ، وحاشاه أن يأمر بالتمسك بحبل مقطوع
أو ركوب سفينة مخروقة أو بأخذ هوى مبتدع أو تقديم ضال أو تعلم من مخالف
لسنته " .
ومنها قوله في ذكر أهل البيت عليهم السلام : " وقد عهد إلينا مشرفهم
هامش
1 ) تاج العروس : زخ
2 ) كذا في الإعلام 7 / 70