تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 1269

مساهمون:

ص١٢٦٩
حسين سمي جده وشبيه أبيه في سيرته وسريرته أبقاه اللّه تعالى لاستفادة المؤمنين من بركاته .

1787 السيد عزيز اللّه دعانويس الطهراني . . . - 1322

هو السيد عزيز اللّه بن السيد نصر اللّه بن السيد أبي القاسم بن السيد علي نقى الخراساني الطهراني عالم كبير وورع جليل . كان من تلامذة العلامة المولى هادي الطهراني المدرس ، وتشرف إلى العتبات في العراق فقضي فيها عدة سنين ملازما لأبحاث مشاهير العلماء ، وكان يغلب عليه الصلاح والورع والنسك ، والعبادة والرياضة الشرعية ، وكان مواظبا على الزيارات المخصوصة والصلوات المندوبة ملتزما بسائر المستحبات ، يطيل الوقت في المراقد المقدسة إذا تشرف بزيارتها ، وقد عرف بذلك بين زملائه فكان موضع احتراماتهم . ومن الحوادث الغريبة التي اتفقت له في أيام دراسته في النجف أنه تشرف مرة لزيارة الحسين عليه السّلام في كربلاء ، وقد مسك الشباك الشريف ودعا اللّه بانقطاع أن يكتب له حج البيت الحرام ، وأقسم عليه تعالى بنبيه وآله عليهم السلام ، أن يقضي حاجته ولا يرد طلبته ، وصادف أن اتصل به وهو بعد في الحرم رجل عرض عليه رغبته في الحج معه مشيا على الاقدام فاتفقا وحدد له وقتا خاصا ومكانا معينا للسفر ، وأمره باحضار زاد قليل ، وحضر في الوقت والمكان المعينين وخرجا معا من كربلاء ومشيا قليلا فإذا بعين ماء صافية فخط له القبلة وأمره بالبقاء هناك إلى العصر حتى يعود اليه ، وذهب ثم حضر في الموعد ومشي معه قليلا أيضا وإذا بعين ماء أخرى فعين له القبلة وأمره بالمبيت هناك على أن يذهب ويعود اليه صباحا ، وهكذا فقد قضى ليلته وحضر صاحبه صبحا فمشيا حتى وصلا إلى عين ماء فعين له القبلة وأمره بالمبيت