أن جده الأعلى السيد محمد بن ناصر الدين كان في سجن الروم وأخرجه الشاه إسماعيل الصفوي وأرسله إلى العراق في سنة 916 ه لخدمة العتبات المقدسة ، واستشهد مع المير عبد الباقي وكيل السلطنة ، والمير سيد شريف الصدر في حرب السلطان سليم في سنة 901 ه وابنه السيد حسين بن محمد كان نقيب الأشراف في سنة 950 ه وذكر أن جده السيد ثابت أول من هاجر من العراق إلى بروجرد لحادثة اتفقت له مع الملا يوسف ابن الملا محمود خازن الروضة الحيدرية في النجف وذكر أيضا أن والده السيد علي العالم المتوفى في بروجرد سنة 1299 قد تزوج هناك بطهرانية أنجبه منها .
ولد المترجم له في بروجرد في يوم الاثنين ( 16 ) ذي الحجة سنة 1268 ه ونشأ على والده فقرأ عليه المقدمات ثم حضر على السيد ريحان اللّه الموسوي البروجردي - بعد عودته من النجف إلى بروجرد - وغيره من العلماء هناك واشتغل بشرح بعض أبواب ( الدرة ) وهو على تقليده للعلامة المولى علي الكني وفي سنة 1298 ه هبط النجف وحضر على الشيخ محمد حسين الكاظمي وفي سنة 1299 توفى والده فعاد إلى بروجرد ونقل جنازته إلى النجف فدفنها ولما هم بالعودة إلى إيران منعه أستاذه الكاظمي وأمره بالبقاء في النجف فعاد إلى بروجرد لنقل عائلته وعاقته بعض الأمور عن الرجوع بوقته ، ثم عاد ودخلها في ربيع الأول سنة 1301 ه مع سائر أهل بيته ، ولازم أستاذه الكاظمي حتى توفي في سنة 1308 ه ولم يحضر بعده على غيره . وذكر أن له الرواية عن الكاظمي ، والمولى لطف اللّه المازندراني ، والشيخ زين العابدين المازندراني والميرزا حسين النوري . وقد ذكر في رسالته المذكور فيها نسب أسرته التي لخصنا عنها هذه الترجمة ما كان أتمه من تآليفه إلى ذلك التاريخ ونحن نذكرها نقلا عنها ونضيف عليها ما وقفنا عليه أو عرفنا اسمه مما لم يذكره ، وهو ما ألفه بعد ذلك التاريخ ظاهرا .
كان المترجم له أحد العلماء المصنفين ، والفقهاء الصلحاء ، والمؤلفين الأفاضل الأعلام ، اعترف له معاصروه بسمو المكانة ، وكانت له عند العلماء والخواص منزلة
طبقات أعلام الشيعة — صفحة 1054
مساهمون: آقا بزرگ الطهراني
ص١٠٥٤