علي ، والشيخ جواد .
وله أيضاً مناسك الحجّ ، ورسالة الصلاة .
ولمّا توفّي رثاه شعراء عصره ، وممّن رثاه السيد جواد ( سياه پوش ) بن السيد محمد الزيني ، ولما شمَتَ بعض المخالفين بوفاة الشيخ ، قال في تاريخه :
فرد الزمان نأى فأرّخ : واهِ قد * فَرِحَ المسئ بيوم موت المحسنِ
ودفن في حجرة النقباء ، وهي التي بين المنارة و ( الكفشدارية ) القبلية ، ومن وقت ما دفن فيها أمين الضرب ، الناشر لكتب البحار تعرف باسمه . وسائر العلماء ، من آل الأعسم ، مثل الشيخ محمد علي وابنه الشيخ عبد الحسين ، والشيخ حسن ، والشيخ محمد ، وغيرهم مدفونين في إيوان العلماء الذي فيه الشباك ، خلف الظهر .
السيد محسن البحراني « 1 »
، والد السيد محمد البحراني الحائري المعاصر .
443 . المولى محسن التبريزي
، الفاضل الكامل التقي العابد ، وصفه بذلك السيد محمد بن مال اللَّه بن معصوم في رسالته في أحوال السيد عبداللَّه بن محمدرضا شبّر الكاظمي ( المتوفّى سنة 1242 ه ) عند ذكره لتلاميذ السيد شبّر ، وعدّ صاحب الترجمة من جملتهم .
هامش
( 1 ) . ترجم له المؤلف في نقباء البشر في القرن الرابع عشر ( القسم المخطوط ) ، فراجعه هناك .