تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
( 1251 ) ودفن في الحجرة الأولى الواقعة على يسار الداخل إلى الصحن الشريف من باب القبلة « 1 » وهي التي تعرف اليوم ب ( مقبرة آل نجف ) وأرخ وفاته بعضهم بقوله ( حللت حسين جنات النعيم ) حكى في الرسالة المذكورة عن الشيخ علي العيفاري الذي كان أوثق أهل زمانه وهو الذي تولى تغسيل المترجم قال : لما أتممت غسله بدت نقطة بيضاء في جبهته ولم تزل تتسع حتى استوعبت وجهه ثم اتسعت حتى استوعبت جسده فإذا أنا لا أرى على المغتسل إلا قطعة من نور . إلى غير ذلك من غرائب كراماته لم يخلف رحمه اللّه غير كتابه ( التحفة النجفية ) في الرد على الأشعرية في مبحث الحسن والقبح رتبه على ثمانية أبواب بعدد أبواب الجنة كما فصلناه في ( الذريعة ) ج 8 ص 113 وقد أورده تلميذه صاحب ( مفتاح الكرامة ) في كتاب له في الأصول ورأيت لبعض معاصريه شرحا عليه وقد سئل هل لك غير هذا التأليف فقال : هذه بيضة ديك « 2 » وله ديوان شعر من الراقي يزيد على عشرين قصيدة كله في مدح أهل البيت عليهم السلام منه رائية تزيد على أربعمائة وخمسين بيتا ومن الغريب انه كان عاجزا عن النظم في غيرهم وكانت قريحته لا تجود والقوافي لا تطيعه إذا رام النظم في غيرهم ومن أجل ذلك لم يرث أستاذه السيد مهدي مع أنه كان خصيصه ووصيه وذكرنا ديوانه في ( الذريعة ) ج 9 ص 350

878 الشيخ حسين نصار النجفي

هو الشيخ حسين ابن الشيخ نصار ابن شيخ الاسلام النجفي . من الأدباء
هامش
( 1 ) ودفن بها بعده ولده العلامة الورع الشيخ الجواد المتوفى ( 1294 ) المار ذكره في ص 279 كما دفن بها قبله ابنه الآخر العالم الشيخ محمد حسن المتوفى في حياته والذي خلف الشيخ سلمان والد الشيخ علي والد الشيخ مولى الذي هو والد الشيخ عبد الكريم الذي توفي في ( 1371 ) والشيخ حميد المعاصر . ودفن في المقبرة أيضا العلامة الشيخ محمد طه نجف المتوفى ( 1323 ) وفي إيوان تلك الحجرة وخلف الشباك المطل على المدخل مرقد العلامة الأنصاري الذي هو باب حطة للداخلين يقف عنده العلماء والصلحاء لقراءة الفاتحة لروح الشيخ العظيم ودفن بين مرقد الشيخ الأنصاري ومقبرة ( آل نجف ) الفقيه الأخلاقي الشيخ الآغا رضا ابن محمد باقر التبريزي المتوفى ( 1331 ) . ( 2 ) يشير إلى ما اشتهر بين العوام - ولعله من الأساطير - من أن الديك يبيض في عمره مرة واحدة ويقال في السنة مرة .
طبقات أعلام الشيعة — صفحة 435 | آقا بزرگ الطهراني