بهذه الخيرية العظيمة وأرخ ذلك جمع منهم الميرزا محمد الهمداني الشهير بامام الحرمين فقد قال :
مذ أسد اللّه الهمام السري * سليل ساقي الناس من كوثر
أجرى إلى الغري ماء مري * قد أرخوه ( جاء ماء الغري )
وكانت مصروفات هذه القناة من ثلث متروكات السردار محمد إسماعيل خان النوري وكيل الملك كما فصله في ( المآثر والآثار ) ص 84 فرحم اللّه المترجم وأجزل مثوبته ، وله تراجم في كثير من المعاجم منها : ( روضات الجنات ) ذيل ترجمة والده و « تكملة أمل الآمل » و « المآثر والآثار » و « تاريخ أصفهان » و « اليتيمه » و « تذكرة القبور » وغيرها ، وكان شيخنا العلامة الحجة الميرزا حسين النوري يقول :
إن السيد حجة الاسلام كان قليل الاعتناء ب « رجال أبى علي » و « الحدائق » ولكن ولده السيد أسد اللّه ينقل في تصانيفه الفقهية عن « الحدائق » نصف صفحة ، نصف صفحة ، أو أقل أو أكثر . فيظهر من كلامه أنه رأى تصانيفه .
242 الشيخ الميرزا أسد اللّه الخوئي . . . - حدود 1290
هو الشيخ الميرزا أسد اللّه بن الاغا حسين بن المولى حسن بن المولى نقي الطسوجي الخوئي عالم فقيه وورع تقي . ترجمه مفصلا حفيده الشيخ محمد أمين الملقب بصدر الاسلام ابن الميرزا يحيى امام الجمعة ابن المترجم في كتابه « مرآة الشرق » الذي جمع فيه ما يقرب من تسعمائة ترجمة لعلماء القرنين الثاني عشر والثالث عشر ، وبسط القول في تراجم آبائه وأجداده قال عند ذكره المترجم : أنه كان في النجف من تلاميذ العلامة الشيخ المرتضى الأنصاري ولما رجع إلى خوى قام مقام والده في إمامة الجمعة والجماعة وفصل الخصام وترويج الأحكام إلى أن توفى بها حدود ( 1290 ) وحمل إلى النجف فدفن مع والده قرب هود وصالح . ويأتي ذكر الأغا حسين والد المترجم والأغا حسن جده الذي هو أول من نزل بخوي ، وقد ترجمنا الشيخ محمد أمين المذكور في « نقباء البشر » م 1 ص 183 .