تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
وصاهره على ابنته أيضا ، وعلى السيد علي الطباطبائي مؤلف ( الرياض ) والسيد الميرزا مهدي الشهرستاني وغيرهم وتقدّم في العلوم حتى نال حظا عظيما وسما ذكره واشتهر اسمه وعرف بالتدقيق والتحقيق حتى أجيز من جميع أساتذته وصرح كل منهم باجتهاده واثنوا عليه ثناء بليغا واطروه بما هو أهله من الجلالة والعلم ولمّا توفي أستاذه وأبو زوجته الحجة كاشف الغطاء رجع الناس إلى المترجم من سائر الأطراف فنهض بأعباء الخلافة وقام بوظائف الشرع المطهر على ما يرام واشتغل بالتدريس والتصنيف وتخرج عليه جم غفير من سدنة الشريعة وحماة الدين كالسيد عبد اللّه شبر والشيخ موسى بن جعفر كاشف الغطاء وأخيه الشيخ علي وغيرهم ويأتي ذكر كل في محله قضى المترجم حياته الشريفة علي هذا المنوال حتى أجاب داعي ربه في ( 1234 ) ودفن في مقبرته جنب مقبرة أستاذه كاشف الغطاء ورثاه بعض العلماء والشعراء وارخ وفاته السيد باقر بن إبراهيم الكاظمي بقوله :
ومذ حلّ أقصى السوء قلت مؤرخا * بكت أسد اللّه التقي المساجد
وترك آثارا جليلة هامة شحنها بتحقيقاته الأنيقة ونظرياته الصائبة الرشيقة وله آراء تلقاها معاصروه والمتأخرون عنهم بالقبول مثل البحث في حجية الاجماع فإنه أول من ناقشها والف فيها رسالة مستقلة ومن تصانيفه ( مقابس الأنوار ) ونفائس الاسرار في أحكام النبي المختار وعترته الأطهار . طبع وهو من المصادر المعوّل عليها في هذا الفن وله ( كشف القناع ) عن وجوه حجية الاجماع طبع أيضا و ( منهج التحقيق ) في التوسعة والتضييق رأيته بخطه وعليه إجازة أستاذه كاشف الغطاء أيضا كما ذكرته و ( مناهج الاعمال ) في الأصول و ( البحر المسجور ) في معنى لفظ الطهور . ورسالتان في تكليف الكفار بالفروع . و ( الاحراز والأدعية ) وتعليقة على « الروضة البهية » وحاشية على « بغية الطالب » لشيخه كاشف الغطاء و « تحفة الطالب » في ترجمة « بغية الطالب » بالفارسية لعموم النفع رأيت نسخته في مكتبة الإمام الرضا عليه السلام بخراسان ونظم « زبدة الأصول » و « جوابات مسائل سأل عنها ورسالة في قاعدة من ملك وفي « قصص العلماء » ان له رسالة في