ذكره عبد اللّه الجزائري في « التذكرة ص 128 » وقال في إجازته الكبيرة ( ط . السمامى ص 192 ) : كان فاضلا متبحرا في العلوم الدينيّة والفقه والحديث ، قرأ على جدى في شيراز ئم في شوشتر ، كان أكثر اقامته عندنا ، استفدت منه في المقدمات كثيرا وقرأت عليه كتاب الصلاة من « المدارك » وحضرت درسه « بالكشاف » بقراءة غيرى . له « شرح على الشرايع » ( ذ 13 رقم 1217 ) و « شرح على الزبدة » ( ذ 13 رقم 1110 ) ورسالة حسنة في التجويد ( ذ 3 رقم 1361 ) ، ثم قال متحفظا : وكان عجولا في القضاء والافتاء اى أنّه مجتهد جرىء في الاحكام الثانويّة ) كثير التعويل على الروايات الشاذة ، متوسعا في الأحكام ، ولذلك تركت مصنّفاته الفقهية . توفى عشرة الخمسين ( أي الخامسة ) انتهى . أقول : وذكرت له « الحاشية على مغنى اللبيب » ( ذ 6 رقم 1192 ) وله شرح الصحيفة السجادية ( ذ 13 رقم 1328 ) رأيته بخطه وله « الخرائد » ( ذ 7 رقم 791 ) وكتاب « الفوائد » ( ذ 16 : 322 رقم 1499 ) في الأخبار ذكرهما سيدنا الحسن صدر الدين في « التكملة » ورأيت بخطه حاشية المولى عبد اللّه اليزدي على التهذيب ، وعليه حواشي منه بخطّه رمزها « ع ق » وهي غير مدوّنة عند السيد آقا التستري ( ذ 6 رقم 324 ) فرغ من كتابته في شعبان 1085 يظهر من تاريخ وفاته ان حواشي حاشية الملّا عبد اللّه كتبها في أوائل عمره على نسخته ثم دوّنها نفسه أو دونها غيره ، ورأيت المدوّنة بخطّ السيد أحمد بن محمد بن عبد الكريم الجزائري الشوشتري ، فرغ من كتابتها سنة 1240 .
ورأيت بخطّه أيضا « خلاصة الأقوال » في الرجال للحلّي فرغ منه في رجب 1095 في في كتب السيد محمد اليزدي . وقال السيد عبد اللّه في تذكرته إنّه كان من المعمّرين وتوفى سنة 1147 في الحويزة وما كان له نظير في النحو والصرف واللغة والمعاني والقراءة وكان مسلّما في الفقه والحديث والأصول مرجوعا إليه . له تصانيف كثيرة مبسوطة ومختصرة وحواشي على أكثر الكتب . أقول : رأيت حواشيه على ألفية الشهيد ورأيت من تصانيفه كتاب الاعتبار في اختصار الاستبصار ( ذ 2 رقم 871 ) ، بخطّ المؤلف في ثلاثة مجلّدات ، مجلّده الثالث من آلاء يلاء إلى آخر الكتاب ، فرغ منه في يوم
طبقات أعلام الشيعة — صفحة 822
مساهمون: آقا بزرگ الطهراني
ص٨٢٢