اجازته الكبيرة ( ط السمامى ص 70 ) وكذا في تذكرته ( ط كلكتة - ص 56 ) وذكر في أحواله انه ولد سنة 1050 في صباغية الجزائر من أعمال البصرة وفرغ من المقدمات وله ثمان سنين ثم هاجر إلى شيراز واشتغل على علمائها ، الشاه أبو الولي والميرزا إبراهيم ( م 1070 ) ابن المولي صدرا ( 979 - 1050 ) والشيخ جعفر بن كمال وصالح بن عبد الكريم والهاشم ابن الحسين بن عبد الرزاق الأحسائي وعبد على الحويزي إلى تسع سنين ثم رجع إلى مولده وتزوج بابنة عمه وبعد سنة ذهب إلى أصفهان وتلمذ على الآقا حسين ( 1116 - 1098 ) الخوانساري والمحقق الفيض ( 1007 - 1091 ) والمحقق السبزواري ( 1017 - 1090 ) والعلامة المجلسي ( 1037 - 1110 ) والسيد ميرزا الجزائري وأجاز له المجلسي ( ذ 1 رقم 765 ) وبقي إلى ثمان سنين ثم جاء إلى الجزائر وبقي إلى سنة 1078 أيام هجوم وإلى بغداد التركي على الحسين افراسياب أمير البصرة ووقوع الحرب بها ونواحيها فذهب إلى الحويزة أيام السيد عليخان المشعشعي ( م 1088 ) ابن خلف وكان مكرما عنده إلى أن طلبه اهالى شوشتر فتوجه إليهم في أول حكومة فتح علي خان بن واخشتو خان فأكرمه هو واخوه سليمان بيك نائب الايالة واسكنوه في جوار المسجد الجامع وبنو اله مدرسة لطلابه وكان بها مروّجا للدين وشعائره مفوضا اليه من قبل الشاه سليمان الصفوي ( 1077 - 1105 ) شيخوخة الاسلام والقضاء وغيرهما من التدريس وامامة الجمعة وتولية الأوقاف وسائر الوظائف الحكومية فقام بها وابتعد عن العرفان مع ابتعاد الدولة عن التصوف فالمجلسى ( 1037 - 1110 ) الذي كان بدوره من عائلة عرفانية نراه بعد مؤتمر الجمعة في الثمانينات وبعد قبوله منصب شيخوخة الاسلام ، يوصى تلميذه نعمة اللّه المترجم له بترك بيان المقامات العرفانية ( ذ 22 رقم 5787 ) وفي هذا الدور الف في جواز تقليد الميت ( ذ 22 رقم 7424 ) فابتعد عن الاجتهاد الشيعي وبقي في المقام الرسمي ، وقال في « تحفة العالم ص 104 - 105 » أنّه بعد رجوع السيد من زيارة الرضا ( ع ) في سنة 1112 توفى في « جايدر » من اعمال لرستان فيلى ( لر بزرگ ) وبنى على مرقده قبة عالية ، ثمّ عدّ من أرشد تلاميذه محمد بن علي النجار والمولى محمد باقر بن محمد حسين السيد محمد شاهى المجاز منه
طبقات أعلام الشيعة — صفحة 786
مساهمون: آقا بزرگ الطهراني
ص٧٨٦