ب « كوكب » سمة « باغبانباشى » اى النظارة على القصور والحدائق للبلاط الصفوي فيحتمل ان يكون هو المترجم له كما ذكر في ( ذ 9 ص 924 - 925 و 1132 ) . فلما تمكّن نادرقلى من طرد الأفاغنة ودخل سنة 1142 منتصرا إلى أصفهان تقدم المترجم له بعريضة تهنئة لنادر ممثلا عن الاسترآباديين لما قام به نادر من نجاة إيران . فتقرب منه مدّة 18 سنة انتهت بقتل نادر سنة 1160 فكان مستشاره الخاص واحتفظ بلقب « منشى الممالك » حتى مؤتمر « دشت مغان » سنة 1148 . ومنذ تتويج نادر بتلك السنة عزله واعطى هذه السمة لمؤمن خان وبقي لمهدي خان سمة « ضبط الوقايع » فقط . فكان مع نادر شاه في جميع أسفاره وحروبه من داغستان إلى دهلي عاصمة الهند ومن هرات إلى بغداد والنجف .
وكان هو والميرزا على أكبر الطالقاني ملاباشى ( - ص 496 - 499 ) والميرزا أبو القاسم الكاشي هم الشخصيات الأولى في إيران كلّها . وفي المحرم 1160 ارسل المترجم له مع السفير مصطفى شاملو ولجنة المصالحة إلى البلاط العثماني ولما وصلت الهيئة إلى البغداد أخبرت بقتل نادر شاه في ليلة الأحد 11 ج 2 - 1160 فرجع ميرزا مهدى المترجم له إلى كرمانشاه ثمّ مشهد وبقي منزويا عن الناس يشتغل بتكميل تأليفاته في تاريخ حوادث أيامه في حكومة نادر شاه . والمترجم له شيعي على ما يظهر من أكثر آثاره على رغم ما لفّقه في الوثيقة التي أنشأها في ثاني مؤتمر عقدها نادر شاه « 1 » ضد الشيعة ، تحت ستار الوحدة الزائفة بين الشيعة والسّنة التي كان يدافع عنها نادر شاه . وقد وقّع على هذه الوثيقة اجبارا وتقيّة بعض العلماء من النجف والحلة وبغداد في 24 شوال سنة 1156 وجاء متنها الفارسي من انشاء مهدى الأسترآبادي المترجم له في « جهانگشاى نادرى . ط . أنوار طهران 1341 ش .
ص 388 - 394 » خالية عن التواقيع ، وطبعها الدكتور عبد الحسين نوائى في « نادر شاه وبازماندگانش . ط . طهران 1368 ش . ص 328 - 340 » ومعها 59 توقيعا وكذلك في
هامش
( 1 ) - وكان أول المؤتمرين ما عمله نادر شاه في « دشت مغان » بآذربايجان من 9 رمضان إلى 4 شوال 1148 ، طرد فيها الصفويين عن الحكم وأقام الحكومة الافشارية مقامها كما ذكر في ص 496 و 497 الحاشية .