تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 600

مساهمون:

ص٦٠٠
جامع الاسرار الموجودين عنده ، والشهيد الثاني والميرداماد والشيخ البهائي . قال : وهو أستاذ أستاذ استادى ا ( - ص 330 ) شاه محمد الدارابى فكان هذا مريد الشيخ العارف الشيخ مؤمن المشهدي الذي هو من أكابر مريدى الشيخ محمد العارف صاحب الصومعة في المشهد وكان عنده « طومار السلسلة الذهبية » الموجود اليوم عندي وقد أورثه الشيخ محمد العارف إلى الشيخ الجليل الشيخ حاتم وهو إلى الشيخ العارف العامل الشيخ محمد المؤذن وهو إلى الشيخ العزيز الجليل الشيخ نجيب الدين رضا التبريزي ( ذ 19 رقم 906 ) وهو إلى شيخى الشيخ على نقى المذكور ( ص 559 ) هو إلىّ وموجود عندي . ثم ذكر جمعا آخر من القدماء منهم ابن طاوس والمقدس الأردبيلي وأكثر في أشعاره من الشكوى عن الجهال الذين افتروا عليه بأنّه صوفي « 1 » أو اتهموه بفساد العقائد وأمثاله ويظهر من قصيدته الابداعية أنّه نظمها بعد « فصل الخطاب » لأنّه أحال في آخرها التفاصيل إلى « فصل الخطاب » وذكر في « طرائق الحقائق » المذكور أنّ نسبه ينتهى بثلاث وعشرين واسطة إلى الإمام السجاد ( ع ) وذكر من تصانيفه « فصل الخطاب » المذكور و « شمس الحكمة » ( ذ 14 رقم 2286 ) و « أنوار الولاية » ( ذ 19 رقم 623 ) و « كنز الحكمة » ( ذ 18 : 152 رقم 1156 ) و « نور الهداية » وقصيدة عشقية
هامش
( 1 ) - وهذا يظهر لنا كيف أنّ الضغط على العرفان والتّصوف الذي بدأت به الحكومة الصفوية منذ مقتلة الفلاسفة بقزوين سنة 1002 لم ينته بسقوطهم سنة 1135 بيد الأفغان بل ازداد اضطهاد الصوفية مع تسلط الأتراك الافشارية في حكومة نادر شاه ، حتى ترى المترجم له وهو من أقطاب احدى السلاسل الصوفية المعروفين « بالذهبية » كيف يتبرى عن كونه صوفيا ! . وهم يصفون سلسلتهم بالذهبية الرضوية الكبرويّة نسبة إلى الامام الثامن الرضا ( ع ) وإلى نجم الدين كبراء ( بالمد ، معرّب كوه بره - القرن السابع ص 10 - 11 ) . ولكن هذا التراجع لم يفد المترجم له فبقيت آثاره في ستار النيسان على خلاف معاصره قوام الدين سيفي الآتي ( ص 603 ) فكلاهما كثير التاليف في العلوم المدرسيّة لكن المترجم له من مكتب شيراز الغنوصى المتتطرف نسبيا يكتب بالفارسية ، والعربية ، وسيفي معتدل وزاد عليه التركية لغة الحكام الافشارية .
طبقات أعلام الشيعة — صفحة 600 | آقا بزرگ الطهراني