سماها « الحكمة العلوية » و « حكمة العارفين » ( ذ 26 رقم 1399 ) ويعبر عنه في أثنائه كثيرا ب « الحكمة الموهبيّة أو الحكمة الأحمدية أو الحكمة النبوية » وأمثال ذلك وصرح في مواضع بان لقبه « فصل » الخطاب » ( ذ 16 : 229 رقم 898 ) ويعرف المطبوع مكررا منه اليوم بهذا العنوان . نسخة منه في كتب السيد خليفة وأخرى في كتب الميرزا أبى الحسن شريعتمدار الرشتي . ذكر أنّه الف « أنوار الولاية » ( ذ 26 رقم 295 ) في اثبات أفضلية أمير المؤمنين وخلافته الإلهية وذكر أنّ شيخ طريقته ومرشده هو على نقى بن محمد الاصطهباناتى ( - ص 559 ) وانه خدمه أو ان شبابه سنين في أصفهان ، وذكر أساتيده وأوّلهم : شاه محمد الدارابى ( - ص 330 ) وقال انّه أستاذ كل أفاضل شيراز ومن تصانيفه « معراج الكمال » ( ذ 21 رقم 4776 ) نسخة منه عندي . وثانيهم : محمد على الشيرازي السكاكى - ص 533 ، وثالثهم العالم الرباني محمد صادق الاردستانى م 1134 ( - ص 359 ) وقد صاحبته سبع سنين في صفاهان ، ورابعهم : العالم النبيل والحبر الفاضل الجليل آقا خليل ولقد صاحبته سنين أيضا في صفاهان . وخامسهم الفاضل العلامة والحبر الفهامة المؤمن الصالح الورع من أفاضل أولى العلم اليقين مير إبراهيم القزويني ( - ص 15 ) . سادسهم : السيد الفاضل المشهور في جميع بلاد العالم الذي كان في عصره من أولى الرشاد ومرشد أهل الاسترشاد المؤمن الصالح الورع التقى مير محمد تقي الخراساني ( ره ) - ص 118 ولقد صاحبته كثيرا عند وروده من المشهد الرضوي إلى أصفهان وشهرة فضله وكماله وسلوكه في طريقة الفقراء والعرفاء الإلهيين مغنية عن البيان ، سابعهم السيد المشهور بين الخاص والعام الزاهد الناسك الورع العالي المقام السيد هاشم ( ره ) ولقد لاقيته سنة الف ومائة وتسعة وعشرين في مسجد الكوفة ولقد أحبّنى كثيرا وعاشرته ذات يوم فرأيته من مخلصي طريقة الفقراء الإلهيين والعرفاء الربانيين . هؤلاء المشاهير الذين لاقيتهم واما غير المشاهير فلا يعدّ ولا يحصى وصاحبتهم في صفاهان وشيراز وكاشان وقزوين وذكر من القدماء المحبين لطريقة الفقراء الخواجة نصير الدين الطوسي وخاله بابا أفضل الكاشي والعلامة الحلي وابن أبي جمهور الأحسائي واستاده علي بن هلال والسيد حيدر الاملى مؤلف المحيط الأعظم والبحر الخضم وكتاب
طبقات أعلام الشيعة — صفحة 599
مساهمون: آقا بزرگ الطهراني
ص٥٩٩