تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١
فانّه أوصل نسب المترجم له إلى امام‌زاده زين العابدين الذي هو مدفون بمحلّة عتيقة بأصفهان يعرف ب « درب امام » قال والنسبة إليها « امامي » ثم قال في حق المترجم له : فاضل معاصر قرء في أوائل تحصيله على الأستاذ المحقق ( الخوانساري 1016 - 1098 ) ثم سافر مع والده إلى الهند أو بالعكس . وكان والده مستوفى الموقوفات العامة يسكن أصفهان ثم عزل . ولولده المترجم له مؤلفات ، منها كتاب كبير في الفقه سماه « التراجيح » مجلّدات ضخام ( ذ 4 رقم 257 ) و « ترجمة الشفاء » لابن سينا بالفارسية ( ذ 4 رقم 334 ) و « هشت بهشت » ( ذ 25 : 223 رقم 392 ) قال وهذا الأخير ترجمة لثمانية كتب حديثية كالخصال ( ذ 4 رقم 465 ) ، كمال الدين ( ذ 4 رقم 348 ) عيون أخبار الرضا ( ذ 4 رقم 577 ) ، الأمالي للصدوق ( ذ 4 رقم 354 ) ونحو ذلك وبعد ذكر كتبه العظيمة هذه قال : ولا يخلو من غرابة ولما كان من جملة المؤلّفين أدرجناه في هذا الكتاب ، والّا فليس له مرتبة علماء الأصحاب ومات في هذه الاعصار « 1 » . وهذا معروف من الأفندي ان لا يرى للفلسفة شأنا وخاصة إذا كتبت بالفارسية ، ولا نعرف من كتب المترجم له شيئا الّا انّ معرّفه ذو الفقار كان يدافع عن قول ملا صدرا والفيض ومدرستهم المتطرفة من روحانية المعاد كما مرّ في ترجمته ص 257 وهذا ما لا يرتضيه الأفندي ظاهرا فلعلّ المترجم له من هذه المدرسة . وهو غير سميّه علي بن أسد معاصر الشاه طهماسب في القرن العاشر مؤلف كتب « الأدعية » ( ذ 1 رقم 1020 ) وربما نشكّك في نسبة سائر كتبه غير الفلسفية بين المترجم له وبين سميه المذكور في عهد طهماسب ، وهذا يحتاج إلى تحقيق أكثر . ولعلّ المطبوع من ترجمة الإشارات المذكورة في ( ذ 4 رقم 333 ) هو للمترجم له . وقد نقل شيخنا النوري مطالب الرياض في « الفيض القدسي » ( ط . البحار ج 102 ص 97 ) فجعل المترجم له التلميذ الثلاثين
هامش
- بالرومي ابن جمال الدين محمد بن علي العريضى بن الإمام جعفر الصادق ( ع ) كذا في الرياض بخط والدي ، مع اختلاف للمطبوع ( ج 4 ص 187 ) عن خط المولى ذو الفقار . ( 1 ) - وقد فسّر صاحب الرياض عبارة « هذه الاعصار » في ج 3 ص 231 بسنة 1106 وفي ج 4 ص 77 بسنة 1117 .