« س »
سارو تقى الوزير :
( 987 - 1055 ) اسمه محمد تقي بن ميرزا هداية اللّه التبريزي اعتماد الدولة « 1 » سارو خان . لقب بسار وتقى لصفرة وجهه وشعره . كان عمه قاسم على معاونا لحسن بيك يوزباشى استاجلو من امراء شاه طهماسب ثم وزيرا لآذربايجان .
ولضعف هداية اللّه والد المترجم له ربّاه عمه قاسم على . واتّهم في شبابه بالفجور فاخصى ولكنّه كان ينكر ذلك ويعدّه تهمة كاذبة . وترقى أمره لذكائه حتى نصب في 1015 وزيرا لقرهباغ ثم وزيرا لمازندران وفي السنة السادسة من جلوس الشاه صفى ( 1038 - 1052 ) استوزره في سنة 1044 فكان هذا الخصي هو الذي وقّع في 14 محرم 1048 على المعاهدة الخائنة التي انتزع بها كردستان من إيران وسلّم إلى طاغية إسطنبول من قبل الجبان المتسنّن الشاه صفى وبعد موت الشاه بقي وزيرا للشاه عباس الثاني ( 1052 - 1077 ) حتى اغتيل من قبل أعدائه في 1055 فاستوزر الشاه ، محمد بيگ التبريزي كما جاء في عباسنامه ص 171 ، وبعد محمد بيگ جلس مكانه في الوزارة حسين سلطان العلماء ( القرن 11 ص 168 ) في وزارته الثانية . ومرّ غيره محمد تقي بن هداية اللّه في ( القرن 11 ص 102 ) .
الساروي :
نسبة إلى سارى وكانت تسمى قديما « سارية » أو « سارويه » وهي من اقدم بلاد إيران وعاصمة مازندران : عبد العظيم الساروي - عبد اللّه الشولستانى - على القارى الساروي -
هامش
( 1 ) - « اعتماد الدولة » لقب كان يعطى في القرن الحادي عشر للشخص الثاني بعد الشاه في إيران الصفوي كما حققه إبراهيم دهگان في تعليقه على طبعة « عباسنامه » لطاهر وحيد القزويني ط . أراك 1329 ش . ص 335 فينطبق على مقام رئيس الوزراء اليوم تقريبا .