تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
131 ) وفي إجازة الميرزا حيدر على أنّ له عدّة تصانيف وانّه تلميذ المجلسي ( 1037 - 1110 ) والآقا جمال الخوانساري ( م 1121 ) وجعفر القاضي ( م 1115 ) وله الرواية عنهم جميعا . ذكره صاحب الحدائق ( 1107 - 1186 ) في « اللؤلؤة - ص 90 » وعدّه أحد مشايخه وأعلا أسانيده إلى المجلسي لعدم الواسطة . ومرّت في ( ص 118 ) ترجمة معارضه الأصولي الآخر وهو معاصره المولى محمد تقي الپاچنارى المشهدي المعارض معه في الوجوب العيني للجمعة . وقد عقد شيخنا النوري في آخر الفصل الرابع من الفيض القدسي ط . ضمن البحار ج 102 ص 141 ) ترجمة مفصّلة لمحمد رفيع بن فرّج المترجم له وأورد فيه تمام ما ذكره عبد النبي في « تتميم الأمل ص 159 - 161 » وذكر من أسباب شهرته : 1 ) علمه الفائق 2 ) زهده وعبادته 3 ) حسن خلقه 4 ) الزكاة والخمس الذي كان يقسّمها 5 ) الجاه الذي كسبه مدة أربعين سنة في المشهد بخراسان وتعظيمه من قبل الحكام كالنادر وابنه رضاقلى 6 ) اليسر ورفاه معيشته 7 ) عمره الطويل . ولرفيع الجيلاني في أوائل أمره ترجمة دعاء الندبة وتوضيح ما لعلّه يحتاج منه إلى التوضيح ترجمه باستدعاء الأخ في اللّه المولى الأولى الصالح الفالح محمد قاسم الأسترآبادي اسبغ اللّه عليه كرائم الأيادى وفرغ بيد مترجمه العبد الفقير إلى عفو ربّه العلى محمد المدعو برفيع الجيلى في شوال 1123 ( ذ 26 : 197 رقم 990 ) . وقد ذكرنا للمترجم له الحاشية على تفسير البيضاوي ( ذ 6 : 42 رقم 199 ) والحاشية على المختصر الحاجبى ( ذ 6 رقم 387 ) والحاشية على شرح اللمعة ( ذ 6 : رقم 498 ) الحاشية على الشافي ( ذ 6 رقم 565 ) و « شواهد الاسلام » على « أصول الكافي » ( ذ 6 : 182 وذ 14 رقم 2379 ) . ونرى في أحوال ذو الفقار الاصفهاني ( ص 257 ) معارضته لرفيع بن فرج في حكمه بأنّ القول بروحانية المعاد كفر ودفاعه عن قول الفيض بروحانية المعاد .

محمد رفيع المشهدي :

( م 1123 ) المتخلّص « باذل » ( ذ 9 : 118 ) صاحب كتاب « حملهء حيدرى » ( ذ 7 رقم 473 ) والمترجم باللغة الأردويّة بعنوان « غلبهء حيدرى » . ترجم في « نجوم السماء » حكاية عن تذكرة بعض الشعراء وقال مؤلفه : إنّ المترجم له من سلسلة الميرزا جعفر المشهدي وأقام برهة في بلاد الهند بعد وروده إليها مع خاله