فيه إلى كتابه « التحفة العلويّة » وكتب في كابل في 1080 ثمانين وألف « عمدة الاعتماد » في كيفيّة الاجتهاد وكتب كليّات الطّب في 1081 في شاهجهانآباد وذكر فيه أنّه كتبها بعد كتابه الموسوم « بالمفردة الطبيّة » وفي تلك السنة كتب في حيدرآباد رسالة في الحساب ورسالة في « القيافة » ورسالة في « آداب المناظرة » وكأنّه بقي هناك إلى 1085 التي ألّف فيها « فائق المقال » كمّا مرّ ولا أعلم مدة حياته بعدها أيضا في تلك المجموعة « الزبدة » في المعاني والبيان والبديع ، و « خلاصة الزبدة » المختصر منه ، ورسالة في « الأخلاق » ورسالة في « الجمل والعقود » وله « غوث العالم » في حدوث العالم ورسالة في الحسد وقبائحه وكلّ هذه الكتب والرسائل مهذّبات ومنقّحات مسجّعات مقفّيات وتواريخ أكثرها معمّيات يشبه تصانيف البهائي في الاحتواء على إيجاز المباني ، حتى كادت أنّ تعدّ من الألغاز . ويظهر منها تبحره في أكثر العلوم والفنون في زمانه وله « تحفة ذخائر كنوز الأخيار » ( ذ 3 قم 1069 ) ينقل عنه في « نامهء دانشوران » بعنوان مهذّب الدين أحمد بن عبد الرّضا البصري و « الدرة النجفية » الموشحة بخطّ الحرّ موجودة عند السيد محمد الزنجاني .
مهر على :
( ملا . ) كتب « جامع الأسرار » لحيدر الآملى العبيدلى الصوفي ( الثامنة :
ص 8 : 66 - 70 ) وفرغ منه 18 محرم 1077 والنسخة في ( الرضوية ) ولعلّه غير الجرفادقانى الآتي بعد .
مهر على الجرفادقانى :
العالم الجليل المجاز من شيخه الملّا أبى القاسم ابن الآقا محمد الجرفادقانى ( ذ 1 قم 652 ) في حياة محمد تقي المجلسي ( م 1070 ) وصورة الإجازة مسطورة في آخر مجلّدات من البحار ( ج 107 ص 98 - 102 ) وفي الطبعة القديمة ص 157 ومرّ شيخه أبو القاسم الذي كان من المستعدّين في مدرسة لطف اللّه بأصفهان كما في « الروضات ص 288 » وصف في الإجازة ب [ المولى الاجل الأعظم الفاضل ، العالم ، العاقل - إلى قوله - بعد سطر من الأوصاف - الذكىّ التقىّ الألمعىّ مولانا مهر على الجرفادقانى ] .
مهرى :
على مهرى .