تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 596

مساهمون:

ص٥٩٦
اللّه القهپائى مؤلّف « مجمع الرجال » الذي كان حيّا إلى 1026 ( - ص 420 ) .

مؤمن القزويني :

والد الملّا محمد طاهر القزويني الآتي في الثاني عشر ، والذي هو المؤلّف ل « التجريد في التجويد » ثمّ منتخبه الفارسي الذي انتخبه مع الشرح لولده ميرزا گرگين ذكر في أوّله أنّه أخذ العلوم من والده المرحوم أوائل تحصيلاته ومراده صاحب الترجمة وأمّا ولده الذي انتخب له « التجريد » فهو المحسن النحوي الشهير تلميذ الميرزا قوام الدين .

محمد مؤمن القهپائى :

من تلاميذ محمد تقي المجلسي والمجاز منه في 1064 بعد ما قرأ عليه كتاب « التهذيب » فكتب له في آخره إجازة مختصرة في التاريخ المذكور وصفه فيها بقوله [ المولى الفاضل والعلم العامل ذو الأخلاق المرضيّة والكمالات الملكيّة ] وروى في الإجازة عن شيخه الملّا عبد اللّه التستري وشيخ الاسلام البهائي ونسخة « التهذيب » في مكتبة أمير المؤمنين ( ع ) والمحتمل قريبا أنّ والده عناية اللّه القهپائى مؤلّف « مجمع الرجال » الذي كان حيّا في 1026 ( ص 420 ) وعليه فهو متحد مع كاتب « إكمال الدين » .

محمد مؤمن الكاشاني :

ابن جلال الدين محمد . رأيت من تأليفاته « لباب الإحياء » ( ذ 18 : 275 ) المنتخب من « إحياء العلوم » « 1 » للغزالي ، ألّفه منزويا في جوار الخواجة أفضل الدين المرقى الكاشاني في رمضان 1032 وله أيضا « منتخب المنقذ من الضلال » للغزالي ألّفه في ذي حجة 1044 ( ذ 22 قم 7791 ) نسختاهما بخطّه عند نصر اللّه الاخوى ( التقوى ) بطهران . وله تعليقا على الجبر والمقابلة لخلاصة البهائي كتابتها 1070 نسخته
هامش
( 1 ) - وهذا يكشف عن مدى تأثير الغزالي ( 450 - 505 ) عندنا في القرن الحادي عشر . فالغزالى ذو شخصية مزدوجة نفسيا ومؤلّفاته كذلك . فآثاره التي ألّفها قبل توبته وهربه من بغداد ، يجمع بين الدين والسياسة ويجعلها في خدمة حكّام بغداد ، فيهدر دماء الباطنيين الغنوصيين من المسلمين وبهذا يجرّ على نفسه عداء جميع شعب الشيعة وهم لأكثرية الساحقة في إيران وفي مقدمتهم المكافحون في الجبال من القاينات إلى الموت . بعض آثاره الأخر وخاصة المؤلّفة بعد التوبة والرجوع إلى طوسي ، يفكك بين الدين والسياسة ويذعن بالغنوص الاسلامي ( وإن كان من غير رفض ) وخاصة في كتابه « مشكاة الأنوار » وبهذا جلب إليه رضا الغنوصيين المسلمين حتى جعل بعض علمائنا يقولون إنّ الغزالي قد تشيّع في آخر عمره ، فقام بعضهم يحذف آثار النصب والعداء من آثاره في تحرير جديد لها مثل المترجم له . وقد حذى حذوه المحسن الفيض في المحجة البيضاء كما مرّ في ( ص 491 ) .