الشاه طهماسب ( م 984 ) معززا مكرّما معلّما لابنه حيدر ميرزا ولمّا توفى الشاه طهماسب واستولى الشاه إسماعيل السنّى هاجر إلى هند واستقر في دكن عند السلطان محمدقلى قطب شاه معزّزا محترما إلى 1025 . أقول : لكن ذكر المحبّى تأريخ شهادته كما مرّ عن « خلاصة الأثر » فمقتضى التاريخين أنّه عمّر أزيد من المائة والثلاثين سنة لأنّ المعلم لولد الشاه طهماسب لا يكون له في التاريخ أقل من ثلاثين سنة عادة فإذا كانت ولادته مثلا في 954 أي قبل ثلاثين من وفاة الشاه طهماسب سنة 984 وكان آخر عمره 1087 يصير عمره أزيد مما ذكر ، فالظاهر تقدم معلّم ولد الشاه طهماسب والمهاجر إلى الهند على الشهيد في مكّة الذي هو ابن أخت السماكى كما مرّ وهو الذي كان من علماء عصر الشاه طهماسب المعززين عنده ، كما مرّ استبعاد أنه لم يحصل له الإجازة من أحد مدّة عمره إلى أنّ صار مجاورا لمكّة واستجاز في أواخر عمره عن نور الدين المتوفى قبله بعشرين سنة وزين العابدين القريب منه .
محمد مؤمن التنكابني :
الحسيني الطبيب ابن محمد زمان الحكيم الديلمي . له « التحفة » أو « تحفة المؤمنين » في الطّب بالفارسية . ألّفه للشاه سليمان الصفوي ( 1078 - 1105 ) ( ذ 3 قم 1447 ) والظّاهر أنّه مؤلّف « تبصرة المؤمنين » ( ذ 3 قم 1188 ) في ردّ شيوخ الاسلام وأئمة الجمعة المنصوبين من قبل الحكومة والمعارضين للعرفان والتصوّف أمثال محمد طاهر شيخ الاسلام القمي صاحب « حكمة العارفين » ( ذ 7 قم 306 ) ألّفه 1086 ونسختها موجودة عند ( الملك ) وفي ( الرضوية ) . أورد في التحفة كثيرا من مجربات والده بحيث يظهر أنّه كان من أكابر الأطباء .
محمد مؤمن السبزواري :
ابن شاه قاسم ساكن مشهد الرضا ( ع ) جاء في « الأمل 2 : 296 » [ فاضل ، عالم ، محقّق ، متكلّم ، فقيه ، محدّث ، عابد ، معاصر له تفسير القرآن وحواشي شرح اللّمعة وغير ذلك ] وفي « نبذ التاريخ » عدّ محمد مؤمن المشهدي ممن نشاء من العلماء في عصر الشاه عباس الثاني ( 1052 - 1078 ) أقول : هو معاصر لملّا خليل القزويني ( 1001 - 1089 ) وله رسالة في جواز العمل بالظنّ أرسلها إلى معاصره الخليل ، فكتب هذا الجوابات عن أدلته على هامش تلك النسخة الموجودة عند السيد شهاب الدين . وله مجموعة في العبادات والأدعية والزّيارات ( ذ 20 قم 1952 ) الواردة في الأوقات المخصوصة