( المحيط ) كما في ( ذ 7 قم 1169 ) .
معصوم الاصفهاني :
( الميرزا . . . ) المؤرّخ له كتاب « أحسن السير » فارسي في التاريخ ذكر فيه وفاة المير الداماد بين النجف والكربلاء يوم الخميس ثالث شعبان 1040 وحمله إلى النجف ودخولها صبح الجمعة وقد شيّعه العلماء والسادات ودفن في سرداب جدّه الأمىّ على الكركي وكان في تلك السفرة ملازم الشاه عباس الثاني ( 1078 - 1052 ) حكاه لي السيد شهاب الدين المرعشي عن النسخة ( ذ 26 قم 135 ) .
محمد معصوم التبريزي المجتهد :
( المير . . . ) هو ابن المير فصيح ابن المير أولياء الحسيني القزويني المتوفى بها فجأة في 1092 . تلمّذ في الرّياضيات على الملّا محمد باقر اليزدي ، صاحب « عيون الحساب » ( - ص 75 ) وفي الفلسفة والكلام على أستاذه الأجل الميرزا رفيع الدين محمد النائيني م 1082 ( - ص 226 ) جمع حواشي أستاذه هذا على أصول الكافي ( ذ 6 قم 409 و 1001 ) ترجمه الحرّ في « أمل الآمل - 2 : 307 » وقال : [ مولانا محمد المعصوم الحسيني القزويني ، كان من أفاضل المعاصرين عالما ، ماهرا في العربية والرياضى والحكمة والأحاديث ، وله الرسالة الوجيزة في مسائل التوحيد ( ذ 25 : 52 ) وحواشي على تعليقات الميرزا رفيع النائنى ورسالة في الرياضى مات فجأة سنة 1092 ] أقول : هو جدّ السادة الأجلاء بقزوين فيهم العلم والعمل إلى اليوم ، فولده العالم الجليل الأمير إبراهيم المتوفى 1149 المذكور في القرن الثاني عشر كان له خمس بنين كلّهم علماء ؛ المير محمد مهدى وعلى وأحمد والحسن والحسين والأخير أصغر الجميع وتوفى بعد الكلّ في 1208 وهو شيخ بحر العلوم الطباطبائي م 1212 ذكرته في الثالث عشر ص 373 والأخير المنتقل إليه الرئاسة أخيرا كان شيخ بحر العلوم وجلّ الموجودين من ولده خصوصا ولده الجواد بن الحسين صهر السيد المجاهد على بنته . وبالجملة لصاحب الترجمة تصانيف غير ما ذكره في « الأمل » منها شرحه لأصول الكافي وعليه تقريظ أستاذه الميرزا رفيع الدين محمد النائنى م 1082 ( 13 قم 325 ) ومنها شرح الإشارات وشرح الملل والنحل وغير ذلك .
وذكر جملة من أحوال حفيده الحسين بن إبراهيم شيخ بحر العلوم في خاتمة كتابه « معارج الأحكام » الموجود بقزوين عند حفيده المصطفى بن مهدي بن جواد ابن المصنّف . ومن آثار صاحب الترجمة نسخة من شرح تذكرة الهيئة النّصيرية للبيرجندى كتبها عن