كما صرّح به في أواسطها وعبّر عن نفسه في أوّل الرسالة بقوله : [ چنين گويد ساكن زاويه نامرادى - مطهّر بن محمد المقدادي ] وهي ضمن مجموعة في مكتبة أبى المجد محمد الرضا الاصفهاني وهي بخطّ عبد الهادي ابن وجيه الدين بن إسماعيل ليس لها تاريخ ، لكنّ النسخة عتيقة قد مزّقت بعض صفحاتها فجلّدها مالكها ميرزا محمد على علاقبند الاصفهاني 1299 . وفي المجموعة « إظهار الحقّ » و « صحيفة الرّشاد » و « أصول فصول التوضيح » وفي آخر « إظهار الحقّ » فوائد من عبد الحسيب بن أحمد العلوي العاملي وينقل في هذا الردّ عن عدّة كتب منها عن « حديقة الشيعة » للأردبيلي و « المطاعن المجرميّة » للمحقّق الكركي و « عمدة المقال » للمحقّق الكركي ومنها « الهادي إلى النجاة » لابن حمزة نقل عنه أيضا في « الحقيقة » وينقل أيضا فتوى حسن على التستري م 1069 بعنوان [ نواب مولانا حسن على أدام اللّه إفاداته ] وكذا ينقل فتوى السبزواري عن رسالة « الغناء » له بعنوان مولانا محمد باقر الخرسانى ، وينقل فتوى أحمد بن زين العابدين العاملي مصرّحا بوفاته في دعائه له ب [ غفران مآب ورحمة اللّه عليه « 1 » وبالجملة يظهر من تعبيراته أنّه كان مستفيدا من حسن على والمحقّق السبزواري ولعلّه كان من أحفاد حسن بن محمد بن الحسين بن أحمد ابن محمد بن علي بن طحال المقدادي م 600 وهو من خدام الحضرة الغروية مع والده محمد . وينقل عنه كرامة قبر أمير المؤمنين ( ع ) في « فرحة الغري » وجدّه حسين بن أحمد كان من تلاميذ أبى علي بن الطوسي كما ترجمة منتخب الدين .
المظاهرى :
إبراهيم -
أبو المظفر :
جعفر الحسيني -
مظفر الجنابذي :
المنجم : ابن محمد قاسم صاحب « شرح بيست باب » للبيرجندى فرغ من شرحه 1004 ، وللبهائي تقريظ عليه مع ثناء على الشارح في 1023 ( ذ 13 قم 433 ) . وله أيضا الاختيارات « في النجوم » وكذا التنبيهات ، يقال لهما
هامش
( 1 ) - وكان حكمهم جوابا عن سؤال السيد الصدر ميرزا حبيب اللّه بن الحسين خلّد اللّه ظلّه ( ذ 10 : 209 ) وهو الصدر الذي قال الأفندى عنه إنّ قصص جهالته في أنحاء العلوم سائرة مشهورة ( رياض العلماء 2 : 70 ) فلعلّ الشاه عباس ( 1052 - 1078 ) انتخب هذا الصدر ليضغط على العلماء ويستفتيهم على الصوفية .