تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
صاحبي « المعالم » و « المدارك » معبرا عن أوّلهما بشيخنا وعن ثانيهما بمفيدنا في كتابه « جامع الأخبار » وغيره من كتبه جاء في « الأمل - 1 : 111 والرياض - 3 : 255 » بعد الترجمة [ كان فاضلا عالما محقّقا صالحا فقيها ، قرأ عند شيخنا البهائي وعند الشيخ حسن بن الشهيد الثاني والسيد محمد بن علي بن أبي الحسن العاملي وغيرهم وأجازوه وله مصنّفات منها كتاب « الرجال » لطيف وكتاب « جامع الأخبار في إيضاح الاستبصار » وغير ذلك . أقول أمّا رجاله فهو المرتّب على الطبقات الست : المفيد م 413 الصدوق م 381 الكليني م 329 سعد ابن عبد اللّه م 301 أحمد بن محمد بن عيسى من أصحاب الرضا والجواد ابن أبي عمير م 217 وهو صغير الحجم كثير النفع جعله كالمقدمة لكتابه « جامع الأخبار » الذي خالف فيه طريقة شيخيه صاحبي المعالم والمدارك فعمد فيه إلى إثبات ما ضعفاه من أحاديث الكتب الأربعة وذكر ابن أخيه علي بن رضى الدين أنّ له رسالة في الاجتهاد والتقليد ، ردّ فيها على صاحب المعالم ورسالة المنطق وحواشي على المعالم وانّه انتقل بعد وفاة والده من الحويزة إلى خلف‌آباد وله ولدان محمد ومحيي الدين وذكرنا في ص 223 و 433 أخويه رضى الدين وفخر الدين كما يأتي ولداه محمد ومحيي الدين ورأيت له رسالة في تقليد الميت كتبها بعد وقوفه على كلام شيخه صاحب المعالم في بحث التقليد الذي ضيق فيه المسالك وأوقع المكلفين في المهالك فتعرض في الرسالة للبحث مع استاده ولعلّه مراد ابن أخيه المذكور كلامه وزاد وفي « الرياض » [ له رسالة في ردّ كلام الشيخ حسن في مسئلة الاجتهاد والتقليد مختصرة عندنا منها نسخة ] ولعلّه هذه الرسالة وفي « الرياض - 3 - 256 » « 1 » حكى عن رسالة « حرمة الجمعة » للتّجلّى الشيرازي م 1085 ( ذ 15 قم 506 و 9 : 167 ) أنّه قال [ انّ الشيخ عبد اللطيف ممّن لم يصلّ صلاة الجمعة ] وحكى عن بعض تصانيف السيد على خان الحويزي م 1088 أنّه عبّر عنه بقوله [ شيخى وأستاذي ومن إليه في العلوم استنادى المحقّق المدقّق الشيخ عبد اللطيف ] . ولعلي بن محمد السبط عنه مسائل ذكرها في « الدر المنثور » وقال السيد عبد اللّه الجزائري التستري في تذكرته إنّ في 1042 كان الحاكم بتستر واخشنو خان وكان شيخ الاسلام بها يومئذ عبد اللطيف الجامعي الذي كان مسلم الفضلاء في عصره إلى أن توفى 1050 وقام مقامه الجواد الكاظمي الذي جاء في تلك الايّام من الحويزة إلى تستر وبعد الجواد انتقل شيخوخة الاسلام إلى محيي الدين بن عبد اللطيف . وقال أيضا إنّ مبارك بن عبد اللطيف الذي ولى الحويزة بعد أبيه طلب عبد
هامش
( 1 ) - لقد كرر ترجمة عبد اللطيف هذا في المطبوع من الرياض في ص 255 و 256