« المسالك » له . فكتب له في 1056 وذكر الكاتب أنّه [ بأمر مخدومى وملاذى ، أميد گاهى . . . ] والنسخة في خزانة الحاج على محمد النجفآبادى في ( التسترية ) ورأيت خطّه بالنظر في مجموعة المنتخبات من جمع الشاه محمد بن زين العابدين الهمداني في 1042 فكتب أنّه نظر فيه في 1068 وامضائه [ محمد طاهر الحسنى الحسيني ] والنسخة من وقف الحاج عماد للخزانة ( الرضوية ) .
مير محمد طاهر الشيرازي الحسيني :
العالم كان متولى مدرسة محمد صالح بيك في شيراز في 1087 كما يظهر من مجموعة أكثرها بخطّ شهاب الدين محمد صالح بن گودرز الشهميرزادى ، كتبها في المدرسة المذكورة في التأريخ مصرّحا بأنّه أنزله بها [ سيادت وفضيلت دستگاه المير محمد طاهر ] وفي موضع من المجموعة [ أنها ملك السيد النجيب العالم الفاضل الكامل مجتهد الزماني المير محمد طاهر ] وقد كتب المير محمد طاهر في هذه المجموعة التي ملكها جملة من الرسائل المفيدة بخطّه مثل « الاثني عشرية الحجّيّة » للبهائي و « تشريح الأفلاك » و « الوجيزة » أيضا له . كلّها في 1095 وفيها مقالة في الرؤيا بخطّ محمد باقي بن الحاج عباس كتبها بأمر السيد النجيب العالم إلى آخر الألقاب المذكورة للمير محمد طاهر . وبالجملة صاحب الترجمة متأخر عن سميّه الطباطبائي ولعلّه بقي إلى المائة اللاحقة . والنسخة المذكورة في كتب المولى محمد على ( الخوانساري ) .
محمد طاهر الشيرازي القمي :
ابن محمد حسين النجفي شيخ الاسلام . قال في « الأمل 2 : 277 » : [ من أعيان الفضلاء المعاصرين عالم محقّق مدقّق ثقة فقيه متكلّم محدّث جليل القدر عظيم الشأن . له كتب منها شرح تهذيب الحديث ( ذ 6 قم 1407 ) وكتاب « حكمة العارفين » ( ذ 7 قم 306 ) في ردّ شبه المخالفين أي المتصوّفين والمتفلسفين وكتاب « الأربعين في فضائل أمير المؤمنين » وإمامة الأئمة الطاهرين ( ع ) ورسالة في وجوب الجمعة و « الفوائد الدينيّة » في الردّ على الحكماء والصوفيّة وغير ذلك من الكتب والرسائل نرويها عنه ] أقول : وهو يروى عن نور الدين على أخي صاحب « المدارك » و « المعالم » عنهما كما في المستدرك ، ويروى عنه الحرّ كما رأينا ، ويروى عنه أيضا المجلسي الثاني بإجازة مذكورة في إجازات البحار ( ج 107 ص 129 ) تأريخها 1086 ( ذ 1 قم 1043 ) فكان شيخ الاسلام وامام الجمعة بقم رسميا من قبل الشاه إلى أن توفى 1098 ولذلك كان يقول بوجوب الجمعة