تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨

محمّد رفيع القزويني :

حفيد فتح اللّه الواعظ ، وهو أيضا واعظ كامل بليغ ناظم ناثر يتخلّص في أشعاره ب « واعظ » ( ذ 9 : 1252 ) ويظهر من ترجمته في تذكرة الشعراء للميرزا محمّد طاهر النصرآبادى ( ص 171 ) الذي ألّفه ( 1083 - 1112 ) حياة صاحب الترجمة في التاريخ وصريح « نتائج الافكار » أنّه توفى أواخر المائة الحادية عشر فما عن « رياض الشعراء » من أنّه توفّى أوائل جلوس الشاه يعنى السلطان حسين اشتباه قطعا لأنّه جلس سنة 1105 والظاهر أنّه نشأ من صاحب « نجوم السماء » الحاكي لعبارته وأنّ مراده من جلوس خاقان هو الشاه سليمان الذي جلس 1078 ويظهر من المجلّد الثاني من كتابه « أبواب الجنان » أنّه شرع فيه 1079 وكتبه باسم الشاه سليمان وذلك بعد سنة من جلوسه ثمّ توفّى بعده بقليل فلم يمهله الأجل لاتمام سائر الأبواب لكن صرّح في « أمل الآمل » أنّه توفى 1089 ، فلا وجه لما احتمل صاحب « الروضات » من أنّ المجلّد الثاني منه أيضا من تتميم ولده الميرزا محمّد شفيع ، مع أنّ التأريخ يساعد كونه للوالد أيضا وذكرنا ولده المتمّم ل « أبواب الجنان » في المائة الثانية عشرة وجاء في « الأمل » في حرف الميم : [ مولانا رفيع الدين محمّد بن فتح اللّه القزويني فاضل عالم شاعر مجيد من تلامذة مولانا الخليل القزويني واعظ بقزوين ، له كتاب « أبواب الجنان » في المواعظ بالفارسية لم يؤلّف مثله ، وله ديوان شعر توفى في شهر رمضان 1089 ] أقول : ديوان الواعظ موجود ألّفه في عصر الشاه عباس وذكر أنّه من صفىآباد فلعلّها من نواحي قزوين ( - ذ 9 : 1252 ) .

رفيع الگيلانى :

ابن عبد الرزاق ، كتب بخطّه تفسير البيضاوي في شيراز في المدرسة المقيمية أواسط ربيع الأول 1070 . والنسخة عند الحسين الهندي الحائري آل خير الدين بكربلاء .

محمّد رفيع بن نور الدين :

كتب لنفسه « من لا يحضره الفقيه » وفرغ من الجزء الثاني منه أواخر صفر 1049 وقال في آخره [ فرغ من تحريره كاتبه ومالكه العبد المذنب المفتقر إلى رحمة ربّه المنيع ابن نور الدين . محمّد رفيع ] والنسخة موقوفة عند الطبسي عليها حواشي كثيرة ناقصة وكأنّ الكاتب هذا لم يوفّق لبقيته فقد ألحق بالجزءين الجزء الثالث والرابع كلاهما بقلم العالم أبى الفتح بن محمّد الحسيني الخوراسكانى من قرى أصفهان فرغ من الجزء الثالث 1050 ومن الجزء الرابع 1051 وقرأه هذا الكاتب على محمّد تقى المجلسي
طبقات أعلام الشيعة — صفحة 228 | آقا بزرگ الطهراني