اثبات الواجب تعالى . وقد تبعه تلميذه المير قوام الدين الرازي الآتي فألف رسالة في الاشتراك اللفظي للوجود أيضا طبعها جلال الدّين الآشتيانى في مجموعة « منتخبات آثار حكماء إلهي » ج 2 ص 412 - 448 .
رجب على :
ابن الخواجة على ، كتب بخطّه تفسير علي بن إبراهيم القمي في 1074 رآه الأميني .
رجب على الرشتي الگيلانى :
نزيل قزوين . كان فيها من الفضلاء المعروفين كما كان يسمعه عبد النبي القزويني قال ولم اطّلع على سائر أحواله .
ابن رحمة :
ناصر الحويزي .
رحمة اللّه الفتال ( پيشنماز ) النجفي :
من سادات النجف وفضلاء العصر . كان له منصب الإمامة في معسكر الشاه طهماسب الصفوي ( 930 - 984 ) وله شعر جيّد بالعربية وهو فقيه مفسر تلمذ على الشهيد الثاني ( م 966 ) بلا واسطة . كذا في « الرياض 2 : 310 » نقلا عن « عالمآرا : 146 » ولكن جاء في عالمآرا « پيشنماز » بدل « فتال » . وهو من مشايخ الحسين بن قمر الكركي ذكره في مشيخته في آخر « البحار : « 1 » ج 106 :
ص 160 - 176 » وقال إنّه يروى السيد رحمة اللّه عن شيخنا زين الدين الشهيد الثاني طاب ثراه وللحسين الكركي قريبا من أربعين شيخا وليس في إجازاتهم المؤرخة له تأريخ أقل من
هامش
حسين ( ص 179 ) وأخوه سعيد القمي ومير قوام الدين محمد الاصفهاني ومحمد شفيع الاصفهاني وانتقد كلّا منهم فقال :
[ وأمّا المير قوام الدين فهو أسوأ حالا منه ، بل رحمة اللّه على النباش الأوّل . وله من المؤلفات ( الرياض 2 : 284 - 285 ] فنراه يعدّ أصحاب هذه المدرسة أمثال مؤلّف « عين الحكمة » ( ذ 15 قم 2328 ) جهلاء صوفيّون ، ونعلم أنّ مدرسة رجب على التبريزي نقول باصالة الماهية النورية واعتبارية الوجود تبعا للسهروردى ( م 587 ) في « التوحيد الاشراقي » وفي مدرسة صدرا الشيرازي اجىء بكلمة « الوجود » بدلا من كملة « النور » فقال صدرا باصالة الوجود واعتبارية الماهية لكي بتخلّص من تهمة الثّنويّة ، فبدون أصالة الوجود لا يتقرر « دليل التركيب » في اثبات « التوحيد العددي » ، وكانت نظرية أصالة الوجود الصدرائيّة حاكمة على عقول الفلاسفة في إيران حتى جاء الملّا صالح المازندراني أخيرا وايّد مدرسة رجب على التبريزي كما فصّل في ( ذ 25 : 62 ) .
( 1 ) - فجاء في البحار 106 : 175 : رحمة اللّه بن عبد اللّه ابن فغان وفي بعض النسخ ( فعاد ) وفي ص 176 منه رحمة اللّه ابن الإمام النجفي ، وفي ص 171 جاء رحمة اللّه بن عبد اللّه النجفي .