ابن رجب :
محمّد -
رجب على :
المجاز من المجلسي الثاني في 1084 رأيت الإجازة بخطّ المجيز في آخر نكاح تهذيب الحديث من موقوفة السيد عباس الخرسان النجفي في 1269 في النجف وصورتها [ بسم اللّه الرحمن الرحيم : أنهاه الأخ في اللّه المبتغى لمرضاته تعالى ، مولانا رجب على وفقه اللّه تعالى سماعا وتصحيحا في مجالس آخرها غرّة شهر رجب الأصب من شهور سنة أربع وثمانين بعد الألف من الهجرة المقدسة وأجرت له أنّ يروى ما أخذه عنّى بأسانيدى المتصلة إلى أرباب العصمة والجلالة صلوات اللّه عليهم . وكتب الحقير محمّد باقر بن محمّد تقى عفى عنهما حامدا مصليا مسلما انتهى ] وليس هو التبريزي الآتي جزما ولعلّه أدرك المائة اللّاحقة ، بل لعلّه الگيلانى الذي ترجمه عبد النبي القزويني في « تتميم الامل » وقد ذكرته في « الكواكب » فراجعه .
رجب على التبريزي الاصفهاني :
المتوفى 1080 وهو المتكلّم الحكيم الماهر المدرّس في المعقول بأصفهان والمعظم عند الشاه عباس الثاني ( 1052 - 1078 ) وأمرائه وسائر الأعيان في عصره تخرّج عليه جماعة من العلماء الحكماء والفحول الجامعين للمعقول والمنقول منهم الحكيم محمّد حسين بن محمّد مفيد الطبيب ( - ص 179 ) وأخوه المولى القاضي سعيد ابن محمّد مفيد القمي ، الملقّب بحكيم كوچك والملّا رفيع الشهير ب « پيرزاده » صاحب كتاب « المعارف الإلهية » والمير محمّد يوسف الطالقاني ، والميرزا قوام الدين الرازي صاحب « عين الحكمة » والمولى محمّد بن عبد الفتاح التنكابني السراب ( م 1105 ) وله تصانيف منها « الأصول الآصفية » في المسائل المهمة عن الحكمة المتعالية كما ذكره الشيخ عبد النبي القزويني في « تتميم الأمل » و « إثبات الواجب » الفارسي المرتّب على مقدمة وخمسة مطالب وخاتمة ، وله رسالة فارسيّة في الاشتراك اللفظي في الوجود والصفات . كما في « الرياض » وقد طعن عليه وعلى تلاميذه صاحب « الرياض » كثيرا سيّما لكتابه هذه الرسالة « 1 » وقال القزويني : أنكر عليه كلّ من أتى بعده لأنّه يوجب التعطيل ولا يمكن معه
هامش
( 1 ) - فقال : لم يكن له معرفة بالعلوم الدينية والعربية وكان معظما عند الشاه عباس الثاني فكان الشاه يزوره ، وله آراء ومقالات في المسائل الحكميّة كالقول بالاشتراك اللفظي في الوجود وسائر صفات اللّه وله تلاميذ في الحكمة . لم يكن له قدرة على العربية وكان بعض تلاميذه يحرّر عباراته [ - ص 226 ] وقرأ عليه الحكماء ، محمد التنكابني ومحمد