والدي إلى أواخر الصّلاة ، حسنة الفوائد ( ذ 6 قم 53 ) . وقد كان والدها من تلامذة البهائىّ وأخذ المجلسىّ عنه الإجازة كما صرّح به في أسناد بعض إجازاته . قرأت حميدة على والدها وكان أبوها يثنى عليها ويستظرف ويقول : [ إنّ لحميدة ربطا بالرّجال . . . ] يعنى أنّها تعتنى بعلم الرّجال . وكان يسمّيها للتّمزّح ب ( علامتة ) بالتّاءين ويقول : إنّ أحدها للتّأنيت والأخرى للمبالغة . ومن الغريب أنّها تزوّجت لرضا أمّها برجل جاهل أحمق من أهل تلك القرية من أقربائها . . . وتوفّيت بعد أبيها الطّاعن في السّنّ سنة 1087 أو ما يقرب من ذلك . ولها بنت اسمها فاطمة بنت حميدة بنت محمّد شريف كانت أيضا عالمة فاضلة ولم أعلم لها تأليفا وكانت معلّمة أيضا في بيوت سلالة الوزير خليفة سلطان بإصفهان بقيت إلى عصر صاحب الرّياض .
الحناوى :
محمّد -
الحوادرىّ :
محمّد -
الحويزاوىّ :
الحويزىّ -
الحويزىّ - الحويزاوىّ :
أحمد - خلف المشعشعىّ - سعيد - شهاب الدّين - عبد على - عبد علىّ القرشىّ - عبد الغفّار - عبد القادر - عبد اللّطيف الجامعىّ - عبد اللّه - عبد اللّه النّعمانىّ - عبد المجيد - عبد محمّد - عبد المطّلب المشعشعىّ - علىّ الجامعىّ - على الجزائرىّ - على على حان المشعشعىّ - غنام - فرج اللّه - لطف اللّه - مبارك محمّد مساعد - ناصر - نصار - يوسف البحرانىّ -
الحيدرآبادى :
رحمة اللّه - معز الدّين الاردستانىّ - ياقوت .
حيدر التّبريزىّ :
ابن علاء الدّين بن علىّ بن الحسن الحسينىّ البيروىّ الحائرىّ .
قال تلميذه الحسين بن حيدر الكركىّ في بعض إجازاته المذكورة صورتها في إجازات البحار [ حدّثنى السّيّد جليل النّبيل عمدة السّادات العظام وزبدة الفضلاء الكرام قطب المحدّثين