تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
« نبذ التاريخ » ( ذ 24 قم 66 ) عند ذكره لعلماء عصر الشاه صفى الذي جلس ( 1038 - 1052 ) : [ ومنهم السيدين النّبلين قوام الدين حمزة وأبو الولي ابني محمد تقي الدين بن محمد الشيرازي ] إلى آخر كلامه .

حمزة الطريحي :

ابن محمود النجفي الحلّى متولّى « مسجد الشمس » بالحلّة كتب بخطّه مجموعة فيها عدّة رسائل بعضها في 1086 وبعضها بخطّ ولده عبد اللّه بن حمزة الآتي .

حمزة النجفي :

ابن شمس الدين كتب بخطّه « الاستبصار » وفرغ منه 10 / ج 1 / 1076 ثم قرأه من أوله إلى آخره على بعض المشايخ . رأيت النسخة عند سيدنا ( الصدر ) وكتب أيضا بخطّه « معاني الأخبار » فرغ منه 7 : ذي حجة : 1067 والنسخة عند الشيخ عباس القمي ، عبّر عن نفسه في آخره ب [ حمزة بن شمس الدين النجفي الشهير باليارمانى ] وعليها إجازة الشيخ صالح البحراني له صورتها : [ أنهاه سماعا على مالك الكتاب الداخل في الخير من كلّ باب ، الشيخ الأجل الأمجد ذو السداد والرشاد والاستعداد ، الشيخ الوفي البهى اللّوذعى الشيخ حمزة بن المرحوم شمس الدين النجفي ، فأجزت له روايته عنى إلى مؤلّفه طاب ثراه . وكان ذلك في سادس شهر ذي القعدة الحرام سنة اثنين وتسعين وألف ، والحمد له وحده . وكتب أقل خلق اللّه تعالى وأحوجهم لدى الملك الأكبر ، صالح بن عبد الكريم البحرانىّ عفى عن والديه سائلا منه الدّعاء في مظانّه وخلواته ، وللّه الحمد وحده ، وصلّى اللّه على محمّد وآله الطّاهرين وسلّم .

حميدة الرّويدشتىّ :

بنت ملّا محمد شريف بن شمس الدّين محمّد الأصفهانىّ ( م 1087 ) وصاحب الإجازة الواردة في البحار ج 106 ص 160 . قال في « الرياض 5 : 404 » كانت حميدة فاضلة عالمة عارفة معلّمة لنساء عصرها بصيرة بعلم الرّجال نقيّة الكلام بقيّة الفضلاء الأعلام تقيّة . لها حواش وتدقيقات على كتب الحديث كالاستبصار للطّوسىّ وغيره تدلّ على غاية فهمها ودقّتها واطّلاعها ، وخاصّة فيما يتعلّق بتحقيق الرّجال . وقد رأيت نسخة من « الاستبصار » كان عليها حواشيها إلى آخر الكتاب وأظنّ أنّها كانت بخطّها . قال الأفندى : وكان والدي كثيرا ما ينقل حواشيها في هوامش كتب الحديث ويستحسنها . وكان عندي نسخة من « الاستبصار » وعليها حواشي الحميدة هذه بخطّ