في سنة اثنين و . . . وتسعمائة ، وبينهما كلمة لا يقرأ مردّدة بين العشرين والثلاثين ، لأنه لو كان الممحو « عشرة » لكان يكتب « اثنى » لا « اثنين » . والمظنون أنه العشرين فكأنّه قرأه على الكركي في الغري سنة 922 ، ثم بعد زمان ذهب إلى إيران ونزل كاشان ، فقرأ عليه تلميذه شاه على مدّة إلى 935 التي كتب الإجازة له في كاشان وامضائه [ العبد الجاني المعترف بالذنوب الخاطى المكروب حسن بن غياث الدين الجرجاني عفى اللّه عنهما . ] وقال في « الرّياض » : الحسن بن غياث الدين الجرجاني كان من أفاضل عصره ومن أكابر علماء الشيعة ، رأيت من مؤلّفاته كتابا في الفقه بالفارسية ولم أعلم عصره ولا سائر أحواله ] أقول : الظاهر أنّه صاحب الترجمة كما أنّ المظنون أنّ كتابه في الفقه بالفارسية هو الموجود عند ( التقوى ) بطهران مرتبة على تسعة عشر كتابا لا ينقل فيه عن المتأخرين عن الشهيد الأوّل ، واختار اشتراط حضور الامام أو نائبه الخاص في وجوب الجمعة ذ 16 : 294 . وراجع للبحث عن وجوب الجمعة وحرمتها في تاريخ الفقه الشيعي ؛ ذ 25 : 27 - 28 و 15 : 62 - 82 .
الحسن الاطراوى :
تاج الدين بن جعفر العاملي . وصفه تلميذه علي بن هلال الكركي المجاز من المحقق الكركي وإبراهيم بن سليمان القطيفي في اجازته لملك محمد الاصفهاني في 984 ( - ذ 1 قم 1168 ) بقوله [ السيد الايّد الفائق على أقرانه المتبحر في العلوم بين أهل زمانه الورع الزاهد العابد الحسيب الأفخر السيّد تاج الدين الحسن بن السيد جعفر الأطراوى العاملي ] ولعلّه بعينه بدر الدين حسن الأعرج الآتي ، فراجع .
الحسن الأعرج الحسيني .
هو بدر الدين بن جعفر بن فخر الدين بن الحسن بن نجم الدين الأعرج الحسيني ، كما في إجازة الشهيد للشيخ حسين ( - ذ 1 قم 1002 ) ووصفه في « الأمل » عن « البغية » لابن العودى ( - ذ 3 قم 462 ) بالعاملى الكركي . قال : [ وهو من أجداد الميرزا حبيب اللّه بن الحسين بن الحسن ] ولعلّ مراده أنّه بعض أجداده من الأم ، لأنه ذكر في ترجمته أنّ أباه وجدّه من الفضلاء فلو كان صاحب الترجمة على جلالته جدا له لما اكتفى في وصفه بأنّه من الفضلاء مع أنّ هذا أعرجى حسينى وجدّه موسوى . وقال أيضا : [ كان ابن خالة المحقق الكركي ] وتوفى 933 كما في « الأمل » أو 6 رمضان 936 كما ( القرن العاشر : 4 )