في كتب الأنساب المعتبرة وحكى في « مجالس المؤمنين - ص 62 » عن تصانيف الفاضل المير محمد قاسم النّسابة المختارى السبزواري صحة نسب السّادة آل كمونة . وفي آخر الصفحة صرّح بأنّ الفاضل المير محمد قاسم النّسابة كان مسكنه بسبزوار وهو من الأعاظم المتأخرين من آل المختار .
أقول : وله الرسالة « الأسدية » ( - ذ 11 قم 417 ) كتبه للمير أسد اللّه الصدر التستري المرعشي ( - ص 20 ) وذكر تمام نسبه هكذا : محمد قاسم بن نظام الدين الحسن النسابة ابن جلال الدين إبراهيم بن شمس الدين على أبو القاسم ابن النقيب عبد المطلّب المذكور في « عمدة الطالب » المنتهى إلى عبيد اللّه الأعرج بن الحسين الأصغر .
القاضي : حبيب اللّه الكاشاني
- ،
[ القاضي : ] حسين الميبدي
- ،
[ القاضي : ] شرفجهان القزويني
- ،
[ القاضي : ] فيض اللّه البغدادي
- ،
[ القاضي : ] كريم الدشت بياضى
- ،
[ القاضي : ] محمد
- ،
[ القاضي : ] نصر اللّه الزيتوني
.
قاضى بغداد :
يوسف الشيرازي .
قاضى جهان سيفي :
واسمه نور الهدى . كان قاضى قزوين في عهد الشاه طهماسب ( 980 - 930 ) فلقّبه الشاه ب « قاضى جهان » وهو والد الشاعر شرفجهان المذكور في ( ص 102 ) و ( ذ 9 : 515 ) وجدّ مير روح اللّه الطبيب « 1 » . قال صاحب « الرياض - 4 : 404 - 401 » ما ملخصه : قاضى جهان القزويني الحسيني من علماء السادة السيفية بقزوين صار من أكابر الدولة الصفوية . ونقل الأفندي عن « أحسن التواريخ » لحسن روملو أنّه لم يكن في وزراء الصفوية أكمل ولا أعلم منه وله خطّ جيّد . وكان مع ذلك متواضعا
هامش
( 1 ) - هو الطبيب الحاذق روح اللّه بن ميرزا شرف المذكور في ص 102 ابن قاضى جهان المترجم له . نقل صاحب « الرياض - 2 : 153 » عن إسكندر في عالمآراى عباسى - ص 169 و 171 » أنه من العائلة الحسينية السيفية الشيعية بقزوين ( قبل ظهور الصفوية ) ولما أكمل روح اللّه العلوم المتداولة تعلم الطب ومهر فيه . وهو وان كان قلما يعالج المرضى ولكنه كان يعلم الطب لطلاب قزوين وهم يفتخرون بتلمذه . وهو واخوه صدر الدين محمد ، خطاطان ماهران بالنستعليق . وتوفى روح اللّه شابا في دولة الشاه خدابنده ( 996 - 985 ) .