قال في ترجمته في « الرياض » [ رأيت تفسيره في رشت وفيه دلالة على تشيّعه وقوّة فهمه وكثرة علمه ولا يبعد أن يكون من علماء الدولة الصفوية ] أقول : وأنا رأيت في النجف تفسير آية الكرسي له بخطّ غلامحسين الدربندي أستاد عبد اللّه المامقاني كتابتها 1292 وله رسالة « القافية » التي أحال فيها إلى كتابه « تكميل الصناعة » اى فنّ الشعر ( ذ 4 : 419 و 18 : 14 ) انتخب منه تلك الرسالة في 892 وقد صدّره باسم الوزير المير على شير الجغتائى م 906
عطاء اللّه الدشتكي : جمال الدين عطاء اللّه بن فضل اللّه بن عبد الرحمن الحسيني الدشتكي الشيرازي الهروي المعروف بجمال الدين المحدث الأصيلى المذكور في « الأمل » و « الرياض » صاحب « روضة الأحباب » الذي فرغ من تبييضه 903 وهو الذي خطب على المنبر بهرات وأعلن المتابعة لأئمة الهدى والتبري من أعدائهم الخلفاء الطغاة . وهذا بعد فتح الشاه إسماعيل الصفوي م 930 لهذا البلد الشيعي الذي كان الناس يخفون مذهبهم مخافة الحكّام من التيموريين قبل ذلك . كما فصّل ذلك ميرزا بيگ المنشى الجنابذي في « الروضة الصفوية » وأظهر حياته حتى سنة 929 وكذا في « روضة الصفا » ج 7 . وللمترجم له أيضا « تحفة الأحباء » ( ذ 3 قم 1466 ) الذي نقل عنه القاضي نور اللّه التستري في « السحاب المطير » بعنوان الأصيلى الشيرازي لأنّه ابن أخي المير أصيل الدين عبد اللّه بن عبد الرحمن الحسيني الدشتكي الشيرازي الهروي الواعظ . وله « الأربعين في مناقب أمير المؤمنين » ( ذ 1 قم 2168 ) ورسالة في أولاده وأنسابهم . ومن شعره :
اگر دعوتم رد كنى يا قبول * من ودست ودامان آل رسول
عطاء اللّه الرستمدارى :
ابن مسيح الدين صاحب « جواهر الكلمات » في صيغ العقود والايقاعات . قال في آخره [ فرغ من تعليقه العبد الفقير إلى الباري عطاء اللّه بن مسيح الدين الرستمدارى في يوم الثلاثاء غرة ذي القعدة سنة 920 ] ( ذ 5 قم 1304 ) .
عطاء اللّه الموسوي :
ابن بدر الدين حسن الحسيني من تلاميذ الشهيد الثاني وقد كتب