المدعو يومئذ بإسماعيل ميرزا مع جمع من العامة فانحرف عن التشيّع وبعد وصوله إلى السّلطنة أخذ في ايذاء علماء الشيعة ، ولم يطل إلّا سنة ونصف تقريبا فأتاه الموت فجأة في 3 رمضان 985 بدعاء السيد حسين المجتهد الكركي كما حكى ذلك في « الرياض » مفصلا عن رسالة مظفر الدين على التي كتبها في ترجمة البهائي بالفارسية . وقيل أنّه سمّم كما في « عالمآرا - ص 214 - 219 » ونقلنا عنه في ص 71 .
زين العابدين الغرابيلى :
الشامي من فضلاء عصره كان معاصر محمد بن علي بن الحسن بن العودى العاملي الذي كان تلميذ الشهيد وكتب « بغية المريد في ترجمة أحوال الشهيد » ( ذ 3 قم 462 ) ذكر رؤياه للكليني في المنام وإخباره [ بأن صاحب الترجمة نسخ كتابه الكافي بغاية الجودة في ورق جيّد في مجلّدين - إلى قوله - فهلّل وجه الكليني سرورا وأظهر الفرح وفتح يديه ودعا له . . . ] .