عين الزمان .
الشيخ جمال الدين قطب الأولياء . هكذا وصفه بعض الأفاضل على ظهر نسخة من « شرح المنهاج » المكتوبة 860 والموجودة في مدرسة الطباطبائي بالنجف . قال وتوفي 651 . أقول : هو من أصحاب نجم الدين كبرى ( م 618 ) ( ص 10 - 11 ) ومن أعظم صوفية قزوين وزعماء البلد وكان له علاقات حسنة مع الإسماعيلية ب « الموت » وإمامهم علاء الدين محمد ، ومات بقزوين وقيل في تأريخه :
جمالِ ملت ودين قطبِ أولياىِ خدا * كه آستانهىِ أو بود قبلهىِ آمال
بسالِ ششصد وپنجاه ويك به حضرت رفت * شبِ دوشنبه روز چهارمِ شوال
كان بينه وبين الخواجة نصير الدين الطوسي مراسلات حين كان إسماعيليا طبع منها رسالة للطوسي « 1 » سأل فيها عين الزمان ثلاثة أسئلة فلسفية يظهر منها مقام عين الزمان الفلسفي . أقول : ذكره الجامي في « النفحات » ووصفه بالعلم الغزير قبل أن يتصوف . ويظهر أنه كان طبيبا ككثير من العرفاء والفلاسفة إذ ذاك ، فإنه وصف دواء أرسله من قزوين إلى الملك بشيراز بواسطة سيد فعالجه بذلك . ولم يذكر الجامي تأريخ وفاته . وأما اليافعي فقد ذكر في « مرآة الجنان » في حوادث 651 أنه توفي بها شيخ الشيوخ أبو الغيث ابن جميل اليمني ووصفه بشيخ الزمان وذكر أنه خوطب :
يا عين ! إن عليك أعين . انتهى . ونقل الجامي ترجمة أبي الغيث أيضا في « النفحات » ولم يذكر سنة وفاته فلعله وقع خلط بين الترجمتين . وإضافة
هامش
( 1 ) طبعها محمد مدرسي زنجاني في مجموعة « سرگذشت خواجة نصير » في 1335 ش - 1956 م . في ص 203 - 205 .