خلق كثير من المصابين به مثل الشريف أحمد بن عوانة وابنه ، وشيخ المالكية عبد اللّه بن أبي زيد الفقيه . ويظهر أنه كان على اتّصال أكيد بالبلاط الفاطمي ورجاله حتّى أنّه انتقل في جملة المعزّ إلى مصر واستقرّ بها وتعاطى هنالك مهنته ، قال ابن أبي أصيبعة " كان طبيبا متميّزا وله ذكر جميل وحسن معالجة " وتوفّي في شهر ذي القعدة سنة 385 ه ( ديسمبر 995 م ) في أيام الخليفة العزيز باللّه بن المعز .
له : 1 - كتاب " أمراض العين ومداواتها " .
2 - " كنّاش " في الطّبّ .
- مصادر :
- عيون الأنباء 2 : 87 - المالكي 2 خط - وابن ناجي 3 : 83 و 191 .
أعين بن أعين . . . - 385 ه / . . . - 995 م
استدراكات وإضافات
I
- التعاليق :
( 1 ) - بل إن ابن أبي زيد الفقيه فكّر في عرض ابنته على ابن أعين ، لكنّه لم يفعل ورقاها السبائي ، فشفيت .
ولكن يستدلّ بهذا الخبر الوارد في رياض النفوس والمعالم أن ابن أعين كان سنّي المذهب لذلك فكّر ابن أبي زيد في عرض مريضته عليه .
II
- مصادر :
أ - مخطوطات طبعت :
- رياض النفوس 2 : 501 .