- إنباه الرواة 2 : 209 - 211 .
- البلغة ص 170 .
- طبقات اللغويين والنحويين ص 229 - 232 .
- المجمل في تاريخ الأدب التونسي ص 60 - 61 .
- تراجم المؤلفين 4 : 408 - 409 .
- الأعلام ( ط 5 ) 4 : 162 .
- معجم المؤلفين 6 : 188 .
* * *
- 292 - ابن أبي الأسود أحمد بن أبي الأسود أبو العباس 1
النحوي 2 .
من أبناء القيروان ممن صحب أبا الوليد المهري وتخرّج عليه وانتفع به حتى برع وفاق أقرانه ، وكان بعد ذلك يقرئ النّحو واللّغة بمسجد قرب داره .
قال الزبيدي : كان شاعرا مجيدا ، وله أوضاع في النّحو واللغة والغريب .
ومن أخباره أنه حصل مرة بينه وبين بعض خواص أصحابه - ابن الزيدي ؟ - وحشة أدت إلى قطع المودّة والتواصل ، فركب إليه ابن الزيدي وسأله الرّجعة إلى ما كانا عليه ، فلم يجبه ، وكاتبه مرارا فلم يفد شيئا ، وجاءه رسوله مرة ببطاقة وعنده جماعة من طلّاب الأدب ، فلما قرأها مدّ يده إلى القلم وكتب إليه في محوّلها :
" أما بعد ، فإن طول الترداد يورث الملال ، وقلّة غشيان الناس أفضل لقوله صلّى اللّه عليه وسلم :
" زر غبا تزدد حبا " وللقلوب نبوة فإن أكرهت لم يكن لما يتولد منها لذة ، ولا بد من استجمامها إلى غاياتها . أسأل اللّه أن يجعلها منّا عزمة ، ومنك سلوة ، والملتقى - إن شاء اللّه - في داره وجواره حيث لا تحاسب ولا تصاحب ، والسلام " .
وترك هذا النحوي الكبير مصنفات في اللّغة والأدب لم يذكر المؤرخون لنا أسماءها وقد أشار الزبيدي إليها في ترجمته له حيث قال :