هم الأنف في الخرطوم والناس بعدهم مناسم والخرطوم فوق المناسم
قضيت لكم آل المهلّب بالعلا * وتفضيلكم حق على كل حاكم
لكم شيم ليست لخلق سواكم * سماح وصدق البأس عند الملاحم
مهينون للأموال فيما ينوبكم * مناعيش دفّاعون عن كل جارم
ومنها :
أبا خالد أنت المنوّة باسمه * إذا نزلت بالناس إحدى العظائم
كفيت بني العبّاس كلّ عظيمة * وكنت عن الإسلام خير مزاحم
ويقال إن ربيعة الرقي كان مدحه قبل هذه القصيدة واستبطأ برّ يزيد وصلته ، فقال :
أراني ولا - كفران للّه - راجعا * بخفّي حنين من نوال ابن حاتم
فلما بلغ قوله يزيد دعا به وقال لخدمه : انزعوا خفيه ! فنزعا - وربيعة خائف على العقوبة من ذكره : خفي حنين - فملأهما له دراهم ودنانير ، وكانا كبيرين كأخفاف الجند ، ثم وصله بعد ذلك بصلات جزيلة .
وبعد أن أقام ربيعة مدة طويلة بالقيروان مكرما في ضيافة الأمير ، عاد إلى العراق حيث توفي 9 .
ومن الوافدين على إفريقية :
2 - المسهر 10
التميمي الشاعر
قال أبو سعد السمعاني ، وعنه نقل ابن خلكان " * " 11 : إن المسهر التميمي وفد على يزيد بن حاتم بإفريقيّة فأنشده :
إليك قصرنا النصف من صلواتنا * مسيرة شهر ثمّ شهر نواصله
فلا نحن نخشى أن يخيب رجاؤنا * لديك ولكن أهنأ البرّ عاجله
هامش
( * ) الوفيات 2 : 282 .