المؤلف « 1 » ( 953 - 1030 ه )
هو الشيخ بهاء الدين أبو الفضائل محمد بن الحسين بن عبد الصمد بن محمد بن علي الحارثي الهمداني العاملي ، الملقب بالشيخ البهائي . ينتهي نسبه الشريف إلى الحارث الهمداني الذي عرف بولائه لأمير المؤمنين الإمام علي عليه السّلام .
ولد ببعلبك في لبنان سنة 953 ه
كان الشيخ البهائي عالما ، محققا ، أديبا ، شاعرا ، جليل القدر ، متضلعا في مختلف العلوم والفنون . .
انتقل به أبوه الشيخ حسين بن عبد الصمد ، من مسقط رأسه إلى إيران بعد استشهاد العالم المعروف الشيخ زين الدين العاملي ( الشهيد الأول ) سنة 966 ه تعلّم هناك اللغة الفارسية واتقنها ، ودرس في حاضرتي العلم - آنذاك - قزوين وأصفهان على أبيه ، وغيره من الأساتذة .
ولقد برع في العلوم الشرعية ، ومهر في الرياضيات ، والفلك ، والهندسة .
وصنف بعض الكتب في عنفوان شبابه .
وحاز لدى سلطان وقته - الشاه عباس الكبير - أعلى المراتب وهي « مشيخة الإسلام » ، وله ألف الجامع العباسي في الفقه .
ثمّ بعد ذلك بدأ برحلاته ، فسافر إلى الحرمين الشريفين لأداء فريضة الحج ، ثمّ سافر إلى العتبات المقدسة في العراق ، وزار مصر ، والقدس الشريف ، وذهب
هامش
( 1 ) راجع ترجمته في : نقد الرجال 4 : 186 ، جامع الرواة 2 : 100 ، روضة المتقين 14 :
433 ، كشف الظنون 1 : 720 ، أمل الآمل 1 : 155 رقم 158 ، رياض العلماء 2 : 110 ، لؤلؤة البحرين : 16 ، روضات الجنات 7 : 56 ، رقم 599 ، الفوائد الرضوية : 502 ، أعيان الشيعة 9 :
234 ، خلاصة الأثر 3 : 440 ، الأعلام 6 : 102 ، معجم المؤلفين 9 : 242 ، مصفى المقال :
403 ، موسوعة طبقات الفقهاء 11 : 262 ، وغيرها .