ولم يتطرق الباحثون والمتعرضون لترجمته إلى سنة ولادته . لكن مما لا ريب فيه أنّه ولد بمدينة الحلّة ، التي كانت آنذاك مركز العلم والعلماء .
قرأ فيها على سديد الدين محمود بن علي الحمصي الرازي ، وحظي برعايته .
وروى عن الشريف علي بن إبراهيم العلوي العريضي .
وكذلك أخذ العلم عن محمد بن محمد بن هارون ، المعروف بابن كمال .
وكان الشيخ ورّام شغوفا بتحصيل العلم ، وكسب الأدب والمعرفة .
قال عنه الشيخ منتجب الدين في فهرسته :
« الأمير الزاهد أبو الحسين ورّام بن أبي فراس بالحلّة ، عالم فقيه صالح شاهدته بالحلّة . . . » « 1 » .
وقال الشيخ الحر العاملي في تذكرة المتبحرين بعد أن نقل هذا الكلام عن منتجب الدين :
« وهذا الشيخ الفاضل الجليل القدر ، جدّ السيد رضي الدين علي بن طاووس لأمّه . . . » « 2 » .
وقال في مدحه الأفندي في رياض العلماء :
« الإمام الكبير والفقيه المحدّث . . . » « 3 » .
صنف كتاب تنبيه الخواطر ونزهة النواظر ( الكتاب مورد البحث ) ، وله أيضا رسالة في مسألة « المواسعة والمضايقة » في الصلاة .
ذكر مترجموه « 4 » انّه توفي 605 ه بمدينة الحلّة مسقط رأسه ، وفيها دفن .
هامش
( 1 ) فهرست منتجب الدين : 195 برقم 522 .
( 2 ) راجع معجم رجال الحديث 20 : 209 .
( 3 ) رياض العلماء 5 : 282 .
( 4 ) ذهب صاحب لسان الميزان إلى أنّه توفى سنة خمسين وست ومائة ، وهو غير صحيح . راجع لسان الميزان 6 : 218 .