« 39 » الكافي في الفقه
للشيخ أبي الصلاح الحلبي ، تلميذ السيد المرتضى ، وهو من الكتب الفقهية الجيدة الحسنة .
ابتدأ المصنف الكتاب بمقدمة نافعة ، تشتمل على أبحاث في علم الكلام والعقائد ، وختمه بخاتمة تتضمن مثل هذه الأبحاث أيضا .
والكتاب يعرب عن تألّق مؤلفه في سماء العلم والمعرفة ، وتضلّعه في الفقه والكلام .
قال ابن إدريس عن هذا الكتاب :
« وهو كتاب حسن ، فيه تحقيق مواضع . . . » « 1 »
ولقد تبع الأصحاب بعض فتاواه في كتاب الكافي ، كما صرّحوا بذلك :
قال المحقق الحلّي في المعتبر في كتاب الصلاة :
« مسألة : قيل : تكره ( الصلاة ) إلى باب مفتوح ، أو إنسان مواجه ، ذكر ذلك أبو الصلاح الحلبي ، وهو أحد الأعيان ، ولا بأس باتباع فتواه » « 2 » .
هامش
( 1 ) السرائر 2 : 449 .
( 2 ) المعتبر 2 : 116 .