عند انصرافنا من مكة المكرمة زادها الله تعالى تكريما ، ونحن نسير مع الركب
وأنا بين النوم واليقظة ، فقال لي : زيارة وبشارة ، القصد مقبول . فحفظت هذه
الكلمة وسررت بها ، ثم استيقظت من الحالة الواقعة بين النوم واليقظة ، والحمد
لله على ذلك .
حتى وصل المدينة المنورة يوم الأربعاء في الثالث والعشرين من الشهر
نفسه ، فتوفي يوم الخميس ، فصلى عليه مولانا شمس الدين الفناري ، وأهل
الركب ليلة الجمعة ، ودفن في تلك الليلة بجوار العباس رضي الله عنه .
ومن مؤلفات الخواجة محمد پارسا كتاب ( فصل الخطاب ) وهو الكتاب
الذي لا ينظر إليه علماء الشيعة بنظر الاعتبار " .
3 - ومجد الدين البدخشاني في [ جامع السلاسل - مخطوط ] .
4 - وعبد الرحمن الجامي كما تقدم 1 .
وهذا المقدار كاف لمعرفة عظمة الرجل . . .
[ 134 ]
رواية ملك العلماء شهاب الدين الدولت آبادي
روى حديث الثقلين بطرق عدة من الكتب المعتبرة في الأخبار والسنة ،
مع بيانات له تؤكد معنى الحديث وتصريح بما هو الحق الذي لا ريب فيه .
قال في الجلوة الأولى فيما جاء في تمسكهم : " وفي ( دستور الحقائق ) للإمام
فخر الدين الهانسوي رحمه الله : روى عن زيد بن أرقم قال : لما رجع رسول
الله صلى الله عليه وسلم عن حجة الوداع ونزل عند غدير خم وهو اسم
موضع بين مكة والمدينة - فأمر أن يجمع رحال الإبل ، فجعلها كالمنبر فصعد
هامش
1 ) نفحات الأنس : 392 .