يا أيها الناس إني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا ، كتاب الله وعترتي " 1 .
ثم إنه تكلم على هذا الحديث وأحاديث أخرى بما لا مزيد عليه ، إذ شرحها
شرحا يكشف عن أسرارها ويوضح مقصود النبي صلى الله عليه وسلم من تلك
الأقوال ، كلمة كلمة .
ثم إنه رواه في الجلوة الثالثة والخامسة والسادسة من كتابه المذكور .
كما رواه في كتابه الآخر ( مناقب السادات ) .
ترجمته :
1 - الشيخ عبد الحق الدهلوي في [ أخبار الأخيار ] .
2 - ومحمد محبوب عالم في [ تفسير شاهي ] حيث ينقل عنه .
3 - وولي الله الدهلوي ( والد الدهلوي ) في [ المقدمة السنية ] .
4 - والكاتب الجلبي في [ كشف الظنون ] حيث ذكر كتبه .
5 - وغلام علي آزاد في [ سبحة المرجان في علماء هندوستان 39 ] .
6 - ورشيد الدين خان الدهلوي في [ إيضاح لطافة المقال ] و [ غرة
الراشدين ] .
وهذا تعريب ما ذكره الشيخ عبد الحق الدهلوي في ترجمة الدولت آبادي :
" القاضي شهاب الدين الدولت آبادي ، أوصافه أشهر من أن تذكر ، فإنه
وإن كان في عصره علماء وأساتذة كثيرون اشتهر من بينهم ونال القبول التام
في أهل زمانه دونهم .
ومن تصانيفه ( حواشي الكافية ) وهو في غاية اللطافة والمتانة ، وقد اشتهر
في زمانه وانتشر في الأقطار ، و ( الارشاد ) في النحو ، وقد التزم فيه التمثيل
هامش
1 ) هداية السعداء - مخطوط .