تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة عبقات الأنوار — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
المراد من السماء الربوبية وبالأرض الخلق . و " لن يتفرقا " أي كتاب الله وعترتي " 1 . ترجمته : 1 - الأسنوي : " كان إماما في العلوم النقلية والعقلية ذا تصانيف كثيرة مشهورة ، منها ( شرح المصابيح ) و ( مختصر ابن الحاجب ) و ( المفتاح ) و ( التلخيص في علم البيان ) وصنف أيضا في المنطق " 2 . 2 - وتقي الدين الأسدي في [ طبقات الشافعية - مخطوط ] . 3 - والجلال السيوطي في [ بغية الوعاة 106 ] . 4 - وابن حجر العسقلاني في [ الدرر الكامنة 4 / 260 ] بمثل ما تقدم . [ 123 ] تصحيح شمس الدين الذهبي قال الشيخاني القادري ما نصه : " وأخرج أبو عوانة عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال : لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع ونزل غدير خم [ أمر بدوحات ] فقممن ، ثم قال : كأني قد دعيت فأجبت ، وإني قد تركت فيكم الثقلين ، كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض . ثم قال : إن الله مولاي وأنا ولي كل مؤمن . ثم أخذ بيد علي رضي الله عنه فقال : من كنت مولاه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . فقلت لزيد : سمعته من
هامش
1 ) المصدر نفسه . 2 ) طبقات الشافعية 1 / 505 .
خلاصة عبقات الأنوار — صفحة 230 | السيد مير حامد حسين الهندي