و [ طبقات ابن قاضي شهبة - مخطوط ] و [ والمختصر 2 / 162 ] و [ تتمة المختصر
1 / 480 ] و [ البداية والنهاية 12 / 45 ] و [ النجوم الزاهرة 5 / 30 ] و [ شذرات الذهب ]
3 / 245 ] وغيرها .
[ 76 ]
رواية أبي نصر العتبي
لقد أشار إلى حديث الثقلين في صدر كتابه ( التاريخ اليميني ) حيث يقول
" . . . إلى أن قبضه الله جل ذكره إليه مشكور السعي والأثر ، ممدوح النصر
والظفر ، مرضي السمع والبصر ، محمود العيان والخبر ، فاستخلف في أمته
الثقلين كتاب الله وعترته اللذين يحميان الأقدام أن تزل ، والأحلام أن تضل ،
والقلوب أن تمرض ، والشكوك أن تعرض ، فمن سلك بهما فقد سلك الخيار
وأمن العثار وربح اليسار ، ومن صدف عنهما فقد أساء الاختيار وركب الخسار
وارتدف الادبار ، أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى ، فما ربحت تجارتهم
وما كانوا مهتدين " .
ترجمته :
قال الثعالبي : " أبو نصر محمد بن عبد الجبار العتبي ، هو لمحاسن الأدب
وبدائع النثر ولطائف النظم ودقائق العلم كالينبوع للماء والزند للنار ، يرجع
معها إلى أصل كريم وخلق عظيم . وكان فارق وطنه الري في اقتبال شبابه وقدم
خراسان على خاله أبي نصر العتبي وهو من وجوه المال بها وفضلائهم ، فلم
يزل عنده كالولد العزيز عند الوالد الشفيق إلى أن مضى أبو نصر لسبيله ، وتنقلت
بأبي النصر أحوال وأسفار في الكتابة للأمير أبي علي ، ثم للأمير أبي منصور
خلاصة عبقات الأنوار — صفحة 173
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص١٧٣