ترجمته :
1 - الذهبي : " قال أحمد بن محمد بن مردويه : كان أبو نعيم في وقته
مرحولا إليه ، لم يكن في أفق من الآفاق أحد أحفظ منه ولا أسند منه ، كان
حفاظ الدنيا قد اجتمعوا عنده وكل يوم نوبة واحد منهم يقرأ ما يريد إلى قريب
الظهر ، فإذا قام إلى داره ربما كان يقرأ عليه في الطريق جزؤ ، لم يكن له غذاء
سوى التسميع والتصنيف .
وقال حمزة بن العباس العلوي : كان أصحاب الحديث يقولون : بقي الحافظ
أربع عشرة سنة بلا نظير ، لا يوجد لا شرقا ولا غربا أعلى إسنادا منه ولا أحفظ
منه " 1 .
2 - الصفدي : " تاج المحدثين وأحد أعلام الدين ، له العلو في الرواية
والحفظ والفهم والدراية ، وكانت الرحال تشد إليه . أملى في فنون الحديث
كتبا سارت في البلاد وانتفع به العباد وامتدت أيامه حتى لحق الأحفاد بالأجداد
وتفرد بعلو الاسناد " 2 .
3 - القنوجي : " الحافظ المشهور صاحب كتاب حلية الأولياء . كان من
الأعلام المحدثين وأكابر الحفاظ ، أخذ عن الأفاضل وأخذوا عنه وانتفعوا به
وكتابه الحلية من أحسن الكتب " 3 .
وانظر [ العبر 3 / 170 ] و [ وفيات الأعيان 1 / 75 ] و [ طبقات السبكي 3 / 7 ]
و [ مرآة الجنان 3 / 52 ] و [ طبقات الأسنوي 2 / 474 ] و [ طبقات الحفاظ 423 ]
هامش
1 ) تذكرة الحفاظ 3 / 1091 .
2 ) الوافي بالوفيات 7 / 81 .
3 ) التاج المكلل 31 .