تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة عبقات الأنوار — صفحة دراسات 118

مساهمون:

صدراسات ١١٨
" هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا أنه الحق وليذكر أولو الألباب " هويدا از فصولش عالمي را تاج تشيع واستبصار بر سر نهاده ، واز أبوابش بسوى " جنات عدن تجري من تحتها الأنهار " بابها گشاده . كلماتش " وجعلناها رجوما للشياطين " كلامش " ألا لعنة الله على القوم الظالمين " . مفاهيمش " ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين " مضامينش در لسان حال اعدا " يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين وبئس القرين " . دلائلش " هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين " براهينش " كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين " . برأي دفع يأجوج ومأجوج مخالفين دين مبين سدى است متين ، واز جهت قلع وقمع زمره معاندين مذهب وائين چون تيغ أمير المؤمنين ، سيمرغ سريع النقل عقل از طيران بسوى شرف اخبارش عاجز ، هماي تيزپاى خيال از وصول بسوى غرف آثارش قاصر . كتبي به أين لياقت ومتانت واتقان تا الان از بنان تحرير نحريرى سر نزده ، وتصنيفي در اثبات حقيت مذهب وايقان تا أين زمان از بيان تقرير حبر خبيرى صادر وظاهر نگشته . از عبقاتش رائحة تحقيق وزان ، واز استقصايش استقصا بر جميع دلائل قوم عيان ، ولله در مؤلفها ومصنفها : " أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم أن أنذر الناس وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم قال الكافرون إن هذا لساحر مبين . . " . ( 4 ) تقريظ سماحة العلامة الحجة الفقيه السيد محمد حسين الشهرستاني 1 :
هامش
1 ) من أئمة العلم ومراجع التقليد في كربلاء المقدسة ، وقد انتهت إليه الرياسة في التدريس والزعامة في الأمور بعد وفاة أستاذه المحقق الأردكاني ، إلى أن توفي ليلة الخميس الثالث من شوال سنة 1315 . وخلف آثارا جليلة تنيف على الثمانين .