schahrastanisrel igionspartheienu ndphilosophensch ulen , ausdemarab . ubersetztmitanmm . vonth . haarbrucker , 2 bde , halle 1850 - 1 . h . s . nyberg , al - mu ' tazila , eiiii 850 / 6 . h . ritter , muhammedanischeh aeresiographien , isl . xviii 34 - 55 . al - bagdadismoslimsc hismsandsects , transl . bykatechambersse elye , newyork 1920 . moslemschismsand sects , part 2 . , transl . bya . s . halkin , telaviv 1936 . asinpalacios , abenhazemdecordo baysuhistoriacri ticadelasideasre ligiosas i - iv , madrid 1927 ff . a . j . wensinck , themuslimcreed , cambridge 1932 .
* * * 1 - في أوائل الإسلام كان محور الجدل يدور أساسا حول المعصية أتبطل الإيمان أم - كما يقول المرجئة - لا تبطله .
انظر مقالا لقنسنك
wensinck
في دائرة المعارف الإسلامية 3 / 793 .
وفي تاريخ دمشق لابن عساكر 3 / 131 ذكر عقيدة للمرجئة كان يدرسها محمد بن عقاشة الكرماني سنة 225 ه / 840 م في البصرة عن سفيان ابن عيينة ( انظر طبقات ابن سعد 5 / 364 ، وتهذيب الأسماء للنووي 289 ، وطبقات الحفاظ للذهبي 289 ) عن وكيع بن الجراح ( المتوفى سنة 197 ه / 812 م . انظر : طبقات ابن سعد 6 / 275 ، وطبقات الحفاظ للذهبي 1 / 280 ) عن عبد الرزاق بن همام ( ص 11 ) عن أمية بن عثمان ( انظر طبقات ابن سعد 5 / 399 وطبقات الحفاظ للذهبي 1 / 330 ) .
* * * 2 - وعلى العكس من ذلك ، كان واصل بن عطاء ( المتوفى سنة 181 ه / 797 م ) ، مؤسس فرقة المعتزلة ، يقول إن المذنب يعد خارجا عن جماعة الإسلام ، ولكنه لا يصبح كافرا ، ويكون في منزلة بين المنزلتين ( انظر :
مروج الذهب للمسعودي 6 / 22 ) . وقد نشأت هذه المشكلة أولا عن الموقف