تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
وقوله مسمطا خالية بطرس كرامة التي طلب معارضتها داود باشا من الأدباء :
أراك بوجد لا ينوء به الخال * وفرط هوى إي والهوى بالي خال فما أنت من سلمى به الدنف الخال * ( أمن خدها الوردي أفتنك الخال فسحّ من الأجفان مدمعك الخال ) * فهل فاح في واديك طيب دلالها وأسفر منها فيه صبح كمالها * وهل بعد صدّ لاح بدر وصالها ( وأومض برق من محيّا جمالها * لعينيك أمن ثغرها أومض الخال ) تتيه ارتفاعا عنك سلمى ولم تهن * إذ أنت عنها فرط حبك لم تصن فقل إن تكن ترعى العهود ولم تخن * ( وعلى الند ذياك القوم وإن يكن تلاعب في أعطافه التيه والخال ) * خيول الأسى ذاك القوم أعنها عليّ وكم من غارة قد أشنها * رعى اللّه من لم ترع قلبا أكنها ( وللّه هاتيك الجفون فإنها * على الفتك يهواها أخو العشق والخال ) إذا ما فنى صبري وقلّ مساعدي * فأفرط في لومي عذولي وحاسدي قليل لها أفدي طريفي وتالدي * ( مهاة بأمّي أفتديها ووالدي وإن لام عمي الطيب الأصل والخال ) * فكم مهجة لما رمتها بلجّة من الوجد والتبريح من غير حجة * وقادت ملوكا مذ حوت كل بهجة ( ولما تولى طرفها كل مهجة * على قدها من فرعها عقد الخال ) فدع عنك ما خولت إن كنت مغرما * وكن لهوى الغيد الحسان مسلما أما كنت تدري بعد أن كنت مغرما * ( إذا فتكت أهل الجمال فإنما يهون على أهل الهوى الملك والخال ) * إذا كنت ترعى الود في الجهر والخفا فلا ترتكب نهج التباعد والجفا * فليس الوفا إلّا المودّة والصفا ( وليس الهوى إلّا المروءة والوفا * وليس له إلّا امرء ماجد خال ) إذا لم ترد علّ الغرام ونهله * فلا ترتكب ما ليس تستطيع حمله