( 232 ) ماجد بن هاشم بن علي بن المرتضى بن ماجد الحسيني العريضي البحراني ، أبو علي « * »
كان من العلماء الأفاضل والسادة الأماثل ، وكان هو نشرة علم الحديث في شيراز .
قال السيد الجزائري : أراد محسن الفيض السفر إليه للتلمذ عليه فتفأل بالقرآن ، فخرجت الآية :
فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ . .
« 1 » ، وبديوان أمير المؤمنين عليه السّلام فخرج قوله :
تغرّب عن الأوطان في طلب العلى * وسافر ففي الأسفار خمس فوائد
تفرّج همّ واكتساب معيشة * وعلم وآداب وصحبة ماجد « 2 »
وكان خطيبا مفوّها ، أنشأ تلميذ له بشيراز خطبتي الجمعة ، فصعد
هامش
( * ) من آثاره : سلاسل الحديد ، والرسالة اليوسفية ، والوجيزة البديعة ، ورسالة في مقدمة الواجب ، وديوان شعره .
ترجمته في : سلافة العصر 500 ، الذريعة : 9 / 951 ، خلاصة الأثر 3 / 307 ، أنوار البدرين 85 - 90 ، أمل الآمل : 2 / 226 - 227 ، هدية العارفين 2 / 1 ، لؤلؤة البحرين 135 - 138 ، روضات الجنات 540 ، أدب الطف : 5 / 80 - 86 ، أنوار الربيع 1 / 155 ، الأعلام ط 4 / 5 / 251 - 252 ، علماء البحرين 130 - 136 .
( 1 ) سورة التوبة ، الآية : 122 .
( 2 ) علماء البحرين 133 .