( 136 ) عامر بن واثلة بن عبد اللّه بن عمرو بن جحش الليثي ، أبو الطفيل الصحابي « * »
كان صحابيا فاضلا مواليا ، حضر مشاهد علي كلها ، فلما مات ، سكن مكة حتى توفي بها ، واستحضره معاوية فقال له : كيف وجدك على
هامش
( * ) هو عامر بن واثلة بن عبد اللّه بن عمير بن جابر بن حميس بن جديّ بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار .
شاعر كنانة ، وأحد فرسانها ، ومن ذوي السيادة فيها . ولد يوم وقعة أحد ، وروى عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تسعة أحاديث ، وحمل راية عليّ بن أبي طالب ، في بعض وقائعه ، وعاش إلى أيام معاوية ، وما بعدها . وكتب إليه معاوية ، يلاطفه ، فوفد عليه إلى الشام . ثم خرج على بني أمية مع المختار الثقفي ، مطالبا بدم الحسين . ولما قتل المختار ، انزوى عامر إلى أن خرج ابن الأشعث ، فخرج معه ، وعاش بعد ذلك إلى أيام عمر بن عبد العزيز ، فتوفي بمكة سنة 100 ه ، وهو آخر من مات من الصحابة . ولعبد العزيز بن يحيى الجلودي كتاب « أخبار أبي الطفيل » في سيرته .
ترجمته في : الأغاني 15 / 143 - 152 ، وتهذيب التهذيب 5 / 82 ، وطبقات ابن سعد 5 / 338 ، وخزانة البغدادي 2 / 91 ، والجواهر المضية 2 / 426 ، وتهذيب ابن عساكر 7 / 200 ، وسير النبلاء للذهبي - خ - المجلد الثالث ، والذريعة 1 / 317 ، وأخبار التراث العدد 79 ، الأعلام ط 4 / 3 / 255 - 256 ، رجال الطوسي 27 ، مناقب آل أبي طالب ( مواضع متفرقة ) ، جمهرة أنساب العرب 183 ، جامع الرواة 1 / 428 ، معجم الشعراء 147 ، الغدير 1 / 48 ، أعيان الشيعة 37 / 11 - 14 ، نسمة السحر ترجمة رقم 90 ، كتب عنه وجمع شعره الطيّب العشاش في حوليات الجامعة التونسية العدد العاشر لسنة 1973 م . ثم طبع مستقلا بعنوان « ديوان أبي الطفيل ، عامر بن واثلة » ببيروت عام 1419 ه / 1999 م .
وللأستاذ ضياء الدين الحيدري استدراك عليه بمجلة البلاغ الكاظمية للسنة : 5 / 1395 ه / 1975 م ع 7 / 27 - 31 .