ولها ذيل للوزير المغربي كما ذكرته في ترجمته في باب الحاء في الحسين « 1 » .
ومن شعره في المذهب ما ذكره ابن شهرآشوب في المناقب من قوله :
عيّد في يوم الغدير المسلم * وأنكر العيد عليه المجرم
يا جاحدي الموضع واليوم وما * فاه به المختار تبا لكم
قد أنزل اللّه تعالى جده * ( اليوم أكملت لكم دينكم )
( واليوم أتممت عليكم نعمتي ) * أليس من نصب الإمام المنعم « 2 »
وله ديوان كما ذكره في البدائع ، وله في المناقب منه كثير .
توفي في حدود الأربعمائة كما ذكره في الفوات .
( 119 ) الشريف ابن فلاح الكاظمي ، الشهير بالسيد شريف الكاظمي « * »
كان فاضلا مشاركا في الفنون ، أديبا شاعرا ، وكان من سروات بني هاشم ، وذوي كراماتهم ، وله كرامة مشهورة ، وهي : أنه احتاج إلى بعض الدراهم وهو في النجف فقصد أمير المؤمنين عليه السّلام وجلس في الروضة المقدسة أمامه وأنشده قوله فيه :
أبا حسن ومثلك من ينادى * لكشف الضر والهول الشديد
أتصرع في الوغى عمرو بن ود * وتردي مرحبا بطل اليهود
هامش
( 1 ) لم يورده المؤلف ، ولعله ظنّ منه .
( 2 ) مناقب آل أبي طالب - ط إيران 1 / 528 ، الغدير 4 / 177 .
( * ) محمد بن فلاح ، الملقب بالشريف ، الحسيني النسب ، الكاظمي المولد والنشأة .
له ديوان شعر جمعه الشيخ محمد السماوي ، نسخته محفوظة في مكتبة الإمام الحكيم العامة في النجف برقم 273 .
كتب عنه وحقق شعره الشيخ محمد حسن آل ياسين بعنوان ( الشريف محمد بن فلاح الكاظمي ) ونشره في مجلة البلاغ الكاظمية السنة 8 / 1401 ه / 1981 م ع 9 و 10 ولتوقف المجلة عن الصدور لم تنشر الحلقات الأخرى .
ترجمته في : نشوة السلافة - خ - حكيم / 50 - 51 ، أعيان الشيعة 36 / 72 - 80 ، أدب الطف 6 / 122 - 130 .